عاجل
مصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيرانأ ف ب عن مسؤولين حكوميين يمنيين: آلاف الجنود السوريين سيتم نشرهم للمساعدة في القتال ضد الحوثيينمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيرانأ ف ب عن مسؤولين حكوميين يمنيين: آلاف الجنود السوريين سيتم نشرهم للمساعدة في القتال ضد الحوثيين
مسيّرة غامضة من بدنايل إلى شليفا… والجيش يفجّرها بعد سقوطها!

مسيّرة غامضة من بدنايل إلى شليفا… والجيش يفجّرها بعد سقوطها!

·1 د قراءة

أعادت مسيّرة مجهولة المصدر علامات الاستفهام إلى منطقة بعلبك، بعدما أفادت معلومات بأنها انطلقت من محيط بدنايل وسلكت مساراً باتجاه دير الأحمر وصولاً إلى شليفا، قبل أن تسقط بالقرب من الطريق الرئيسية في البلدة، من دون أن تُعرف الجهة التي أطلقتها أو طبيعة المهمة التي كانت تنفذها.

وعقب سقوطها، حضرت قوة من الجيش اللبناني إلى المكان، وفرضت طوقاً أمنياً حول الموقع، قبل أن تعمد إلى تفجير المسيّرة بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين المنطقة.

ولا تزال هوية المسيّرة ومصدرها غير معروفين، فيما يفتح مسارها، الممتد من بدنايل باتجاه دير الأحمر وشليفا، باب التساؤلات حول الجهة التي كانت تشغّلها والهدف من تحليقها فوق هذه المنطقة تحديداً.

وفي ظل غياب أي توضيح رسمي حتى الآن حول نوع المسيّرة أو حمولتها أو الجهة التي تعود إليها، يبقى السؤال الأبرز: من أطلقها، وما الذي كانت تفعله في أجواء المنطقة قبل سقوطها و لماذا فجرت من قبل الجيش قبل ان بعرف ما تحمله؟