عاجل
موجة غارات عنيفة أشبه بحزام ناري على مرتفعات علي الطاهرإعلام سوري: قوات إسرائيلية تنفذ حملة دهم وتفتيش لعدد من المنازل بعد توغلها في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبيالاستخبارات السورية: القبض على قيادي بارز في تنظيم داعشمكتب نتنياهو: إصابة 3 جنود إثر هجوم شنه حزب الله في المنطقة الأمنية بجنوب لبنانمكتب نتنياهو: الجيش الإسرائيلي رد على هجوم حزب الله بقصف مقر الحزب الذي أصدر أوامر الهجومحزب الله: على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيداً أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادتهردّاً على بيان الجيش الإسرائيلي، أكد الرئيس سلام أن شهداء أنصار، وبينهم أطفال ونساء، ليسوا أهدافاً عسكرية، وأن التعامل مع أي بنى عسكرية مسؤولية الدولة حصراً، ولا يبرر لإسرائيل استباحة الأراضي اللبنانية.رئيس الحكومة: التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوبموجة غارات عنيفة أشبه بحزام ناري على مرتفعات علي الطاهرإعلام سوري: قوات إسرائيلية تنفذ حملة دهم وتفتيش لعدد من المنازل بعد توغلها في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبيالاستخبارات السورية: القبض على قيادي بارز في تنظيم داعشمكتب نتنياهو: إصابة 3 جنود إثر هجوم شنه حزب الله في المنطقة الأمنية بجنوب لبنانمكتب نتنياهو: الجيش الإسرائيلي رد على هجوم حزب الله بقصف مقر الحزب الذي أصدر أوامر الهجومحزب الله: على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيداً أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادتهردّاً على بيان الجيش الإسرائيلي، أكد الرئيس سلام أن شهداء أنصار، وبينهم أطفال ونساء، ليسوا أهدافاً عسكرية، وأن التعامل مع أي بنى عسكرية مسؤولية الدولة حصراً، ولا يبرر لإسرائيل استباحة الأراضي اللبنانية.رئيس الحكومة: التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب
كيف يمكن لواشنطن كسر حصار مضيق هرمز؟

كيف يمكن لواشنطن كسر حصار مضيق هرمز؟

·1 د قراءة
كيف يمكن لواشنطن كسر حصار مضيق هرمز؟   يُعدّ مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج إلى الأسواق الدولية. ويقع المضيق بين سلطنة عُمان وإيران، رابطًا بين الخليج العربي شمالًا وخليج عُمان وبحر العرب جنوبًا، ما يجعله شريانًا حيويًا للتجارة العالمية والطاقة.   وفي ظل التوترات الإقليمية، يطرح خبراء عدة سيناريوهات يمكن أن تعتمدها الولايات المتحدة لضمان استمرار الملاحة في المضيق وتأمين عبور ناقلات النفط.   أحد هذه الخيارات يتمثل في مرافقة السفن الحربية لناقلات النفط خلال عبورها المضيق، في إطار عمليات حماية بحرية مباشرة تهدف إلى ردع أي هجمات محتملة.   كما يمكن للولايات المتحدة استخدام القوة الجوية لملاحقة وتدمير الصواريخ أو الزوارق المسيّرة قبل إطلاقها باتجاه السفن، بهدف منع أي تهديد للملاحة.   وفي حال تصاعد التهديدات، قد تلجأ واشنطن إلى خيار عسكري أوسع يشمل نشر قوات برية للسيطرة على مناطق محيطة بالممر البحري. إلا أن هذا الخيار يتطلب انتشارًا واسعًا للقوات والتزامًا عسكريًا قد يستمر لأشهر، مع احتمال تعرّض القوات الأميركية لهجمات.   ويرى بعض الخبراء أن الحد من خطر القوارب الإيرانية قد يكون كافيًا لإعادة حركة الملاحة إلى طبيعتها داخل المضيق، ما يسمح باستئناف الشحن البحري بصورة آمنة.