عاجل
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة للغاية‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة للغاية‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحرب
كيف حمى الموساد عملاءه في إيران؟

كيف حمى الموساد عملاءه في إيران؟

·2 د قراءة

في محاولة لإرباك الأجهزة الأمنية الإيرانية وحماية عملائها على الأرض، لجأ جهاز الموساد الإسرائيلي إلى أساليب تضليل متعمدة خلال عملياته ضد إيران، وفق ما كشفه رئيسه السابق ديفيد برنيع، الذي تطرّق أيضاً إلى التحضيرات التي سبقت تفجير أجهزة "البيجر" في لبنان عام 2024.

وخلال كلمة ألقاها في مؤتمر "قمة الأولويات" (Priority Summit)، كشف برنيع أن نشر مقطع فيديو رسمي لعناصر من الموساد وهم ينفّذون مهام داخل إيران، صباح اليوم الأول من عملية "الأسد الصاعد" في حزيران 2025، كان جزءاً من خطة استخباراتية تهدف إلى تشتيت انتباه السلطات الإيرانية وتعقيد جهودها لكشف العملاء الإسرائيليين، بحسب ما أورده موقع "واي نت نيوز" الإسرائيلي.

ولم يكن إظهار شعار الموساد في الفيديو مجرد تفصيل دعائي، بل خطوة مقصودة لتوسيع دائرة الاشتباه ودفع الأجهزة الأمنية الإيرانية إلى ملاحقة أعداد كبيرة من الأشخاص، بما يحول دون قدرتها على تحديد العناصر المرتبطة فعلياً بالاستخبارات الإسرائيلية.

وقال برنيع إن حماية العملاء الموجودين داخل إيران شكّلت أحد الدوافع الرئيسية وراء نشر الفيديو، موضحاً أن الهدف كان دفع السلطات إلى اعتقال عدد كبير من المشتبه بهم، بحيث يصبح التمييز بين العملاء الحقيقيين والأشخاص الآخرين بالغ الصعوبة. وأضاف أن ما أراده الجهاز تحقق بالفعل، وفق روايته.

وأشار الرئيس السابق للموساد إلى أن السلطات الإيرانية اعتقلت نحو 21 ألف شخص في اليوم الثاني من القتال، معتبراً أن ضخامة عدد المعتقلين جعلت عملية فرز المشتبه بهم أكثر تعقيداً. ولفت إلى أن كثيرين كان بإمكانهم تقديم روايات متشابهة عن وجودهم في الشوارع أو تنقلهم بسياراتهم، الأمر الذي يصعّب، بحسب قوله، تحديد هوية العملاء الفعليين، قبل أن يؤكد أن المعتقلين أُطلق سراحهم جميعاً.

وفي اعتراف لافت، أقرّ برنيع بأن بعض الأشخاص الذين اعتُقلوا أو أُعدموا في إيران بتهمة التجسس لم تكن لهم أي صلة بالموساد. ونقل عنه قوله إن السلطات الإيرانية أعدمت أشخاصاً باعتبارهم عملاء لإسرائيل، رغم عدم امتلاكها معلومات واضحة عن هوياتهم أو ارتباطاتهم الاستخباراتية.

ووصف هؤلاء بأنهم أشخاص أبرياء أُدرجوا خطأً في قوائم العملاء المزعومين، مشيراً إلى أنهم لم يعملوا لمصلحة الموساد، وربما لم تربطهم أي علاقة بأجهزة استخبارات أخرى.

وفي سياق حديثه عن نجاح العمليات الاستخباراتية الإسرائيلية في تفادي انكشاف عناصرها، ادّعى برنيع أن 99.9 في المائة من عملاء الموساد لم تُكشف هوياتهم، مضيفاً أن عناصر شاركوا في العملية الإسرائيلية واصلوا العيش في طهران رغم تورطهم فيها.

ولم يقتصر حديث برنيع على العمليات داخل إيران، إذ تطرّق كذلك إلى التحضيرات التي سبقت تفجير أجهزة "البيجر" في لبنان عام 2024، مستعرضاً اللحظات التي سبقت تنفيذ الهجوم والحسابات الاستراتيجية التي رافقت العمليات الإسرائيلية ضد إيران و"حزب الله".