عاجل
مسؤول أميركي كبير لـMTV: أهداف الاتفاق هو تقليص نفوذ الجماعات المدعومة والمموّلة من إيران وفي مقدمتها حزب اللهنهاية الشوط الأول بتقدم مصر على بلجيكا 1-صفر ضمن المجموعة السابعة في كأس العالم 2026هدف صاروخي لإمام عاشور المصري في شباك منتخب بلجيكا في الدقيقة ١٩ من الشوط الأولالرئيس بري: الانسحاب الاسرائيلي مُفصّل في الاتفاق على مراحل وتحديداً خلال ستين يوماًالرئيس بري: رفض فكرة المناطق التجريبية بكل اشكالها "لبنان ٢٤ قضاء" مش ٢٤ منطقة تجريبيةنتنياهو: أنا وترامب نعرف بعضنا جيدًا ولدينا توافقات واختلافات أيضًانتنياهو: سيطرنا على مناطق مركزية في لبنان ولن يستطيع حزب الله تهديدنانتنياهو: لن ننسحب من لبنان وسنبقى في مناطق أمنية طالما دعت الحاجة إلى ذلك وسنبقى في المناطق العازلة في لبنان وغزة وسوريامسؤول أميركي كبير لـMTV: أهداف الاتفاق هو تقليص نفوذ الجماعات المدعومة والمموّلة من إيران وفي مقدمتها حزب اللهنهاية الشوط الأول بتقدم مصر على بلجيكا 1-صفر ضمن المجموعة السابعة في كأس العالم 2026هدف صاروخي لإمام عاشور المصري في شباك منتخب بلجيكا في الدقيقة ١٩ من الشوط الأولالرئيس بري: الانسحاب الاسرائيلي مُفصّل في الاتفاق على مراحل وتحديداً خلال ستين يوماًالرئيس بري: رفض فكرة المناطق التجريبية بكل اشكالها "لبنان ٢٤ قضاء" مش ٢٤ منطقة تجريبيةنتنياهو: أنا وترامب نعرف بعضنا جيدًا ولدينا توافقات واختلافات أيضًانتنياهو: سيطرنا على مناطق مركزية في لبنان ولن يستطيع حزب الله تهديدنانتنياهو: لن ننسحب من لبنان وسنبقى في مناطق أمنية طالما دعت الحاجة إلى ذلك وسنبقى في المناطق العازلة في لبنان وغزة وسوريا
كتب غسان بركات: من صفارة المونديال... الى صفارة الحكم الباكستاني وراية التماس القطري... والركلات النارية جنوبًا!

كتب غسان بركات: من صفارة المونديال... الى صفارة الحكم الباكستاني وراية التماس القطري... والركلات النارية جنوبًا!

غسان بركات
غسان بركات
·3 د قراءة

من صفارة المونديال... الى صفارة الحكم الباكستاني وراية التماس القطري... والركلات النارية جنوبًا!

غسان بركات

فقط للتذكير، لا زال لبنان وتحديداً الجنوب، رازحًا تحت اوزار الحرب والإحتلال ضمن حملة عسكرية لحرب طاحنة وواسعة تشمل غارات جوية مكثفة عليه، وعمليات برية داخل أراضيه قضت على الحجر والبشر، والفضل يعود بذلك للصواريخ الستة التي أطلقها حزب الله الإيراني باتجاه إسرائيل مطلع آذار الماضي، وذلك رداً وإسناداً وثأراً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي خلال الضربات الأمريكية-الإسرائيلية التي استهدفت إيران.

بعد وقت طويل من مباريات الهرج والمرج للسياسة الدبلوماسية، وبصفارة الحكم الباكستاني وراية التماس القطري، انتهت تلك المباريات بين الولايات المتحدة وإيران بنتيجة موافقتهما على السلام والوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان، على ان يتم إبرام وتوقيع مراسم هذا الإتفاق إلكترونياً وعن بُعد، بعد أن أُهلّ هذا التوقيع الى آخر الاسبوع، وباعتقادي ان هذا الاتفاق هو مبهم ومثير للجدل وهو على سكة «مكانك راوح» يكمن بين سطوره الشيطان الرجيم والخداع المُبين، وبخاصة عندما اعترضت عليه إسرائيل حيث ابلغ رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب: «أن إسرائيل لا تعتبر نفسها ملزمة بالبند المتعلق بلبنان في الاتفاق الناشئ بين الولايات المتحدة وإيران، لانه يحدّ من حرية عملها ضد حزب الله»، حتى الداخل الإيراني لديه اعتراض على هذا الاتفاق، بدليل التظاهرات التي عمت شوارع العاصمة طهران منددة بهذا الاتفاق، مطالبة لعراقجي وقاليباف بالاستقالة، وباعتقادي وراء هذه الإحتجاجات الحرس الثوري.

وعلى ضوء اجواء كأس العالم لكرة القدم، انطلقت صفارة المونديال 2026 وركلت كرة الإفتتاحية من ملاعب المكسيك، وذلك بالتوازي مع كرة النار التي تقذف من فوهات المدافع على أرض الجنوب، مسجلة اهداف بأرواح البشر وهدم الحجر بصفارة إنذار الإخلاءات والنزوح في العراء، وعلى وقع عنتريات قاسم «لاقونا لاقونا حتى تشوفوا كيف منربح»، وسعت إسرائيل دائرة العنف والمواجهات والاستهدافات جنوبًا، واستولت باحتلالها رابحةً المزيد من البلدات الجنوبية: الغندورية، وادي السلوقي، مجدلزون، تلة عليّ الطاهر، كفرتبنيت والعين باتجاه النبطية، بعدما تمكنت إسرائيل باستهدافاتها النيل من القيادي الكبير في حزب الله الايراني علي موسى دقدوق وهو قائد لوحدة 2800 للعمليات الخاصة في لبنان، كما وصلت الضربات العسكرية الإسرائيلية وطالت الضاحية الجنوبية عندما استهدفت مقاتلاتها بصاروخين شقة في مبنى بمنطقة الغبيري أسفرت عن اغتيال القيادي في حزب الله علي الحاج.

وباللغة العربية المكسرة، وبطابع غزل دبلوماسي سياسي وإعلامي ضمن رسالة مغلفة بالشروط تتعلق بالنفوذ الإيراني وحزبه في لبنان، وجه الرئيس الإسرائيلي إسحاق هيرتسوغ رسالة بصوته إلى الرئيس اللبناني والشعب اللبناني من الحدود اللبنانية- الإسرائيلية، متحدثاً عن السلام والتعايش قائلاً: (إنه يمد «يد السلام» إلى لبنان والحفاظ على استقلاله وأن يبقى لبنان حرّاً من نفوذ إيران وحزب الله والتنظيمات الإرهابية وأن يحافظ على سيادته واستقلاله)، ثم اضاف قائلاً: (لدي حلم بالسفر إلى بيروت وما زال هذا الحلم قائماً، شرط أن يُصنع مستقبل لبنان في بيروت لا في طهران)، كما دعا إلى «الحفاظ على البلاد حرة من النظام الإيراني وحزب الله».

بالمقابل، وعلى سكة سيادة لبنان المستقل، رسم رئيس الجمهورية جوزاف عون معالم لخريطة طريق لبنانية من الحرب والمفاوضات، مسدداً ضربة جزاء مباشرة في مرمى شباك حزب الله الإيراني مؤكداً: «أن مستقبل لبنان يقرره اللبنانيون وحدهم، وأن الدولة لن تسمح بتحويل البلاد إلى ساحة مفتوحة لصراعات الآخرين»، ثم أطلق الرئيس عون صفارته رافعاً «البطاقة الحمراء» بوجه إيران واسرائيل مؤكداً لهما: «ان مستقبل لبنان في أيدي اللبنانيين وليس بيد إيران أو إسرائيل، وأن لبنان دولة ذات سيادة ولا يقبل أن تملي عليه أي جهة خارجية ما يجب أن يفعله».

ووسط المناخ السياسي والأمني والعسكري البالغ من التعقيد في لبنان، وبإنتظار صفارة الحكم الأميركي، تتواصل الجهود والاستعدادات الدبلوماسية على قدم وساق للجولة الخامسة من مباريات المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية على أرض العاصمة واشنطن.

ختاماً واستطراداً، وكما عودت مملكة الخير السعودية، ومن باب الثقة بالعهد والحكومة، وبجرعة دعم وبارقة أمل للجمهورية اللبنانية ومؤسساتها، قرر وليّ العهد السعودي الامير محمد بن سلمان بلسمة جراح الإقتصاد اللبناني بإعادة فتح الأسواق السعودية أمام الصادرات اللبنانية، على ان تخطو إيران خطوة المملكة بخطوات موازية لدعم سيادة لبنان ووقف ربط مصيره بالمسار التفاوضي الخاص بها، وتبلسم جراح اللبنانيين بدل تحويلهم الى أحصنة طروادة لتمطي مشاريعها المميتة، وتصدير ثورتها الفاشلة والقاتلة المدمرة للشعوب المستضعفة.