عاجل
الاستخبارات السورية: القبض على قيادي بارز في تنظيم داعشمكتب نتنياهو: إصابة 3 جنود إثر هجوم شنه حزب الله في المنطقة الأمنية بجنوب لبنانمكتب نتنياهو: الجيش الإسرائيلي رد على هجوم حزب الله بقصف مقر الحزب الذي أصدر أوامر الهجومحزب الله: على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيداً أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادتهردّاً على بيان الجيش الإسرائيلي، أكد الرئيس سلام أن شهداء أنصار، وبينهم أطفال ونساء، ليسوا أهدافاً عسكرية، وأن التعامل مع أي بنى عسكرية مسؤولية الدولة حصراً، ولا يبرر لإسرائيل استباحة الأراضي اللبنانية.رئيس الحكومة: التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوبرئاسة الجمهورية: الرئيس عون دان الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب ولا سيما على منطقة النبطية ومحيطها وخروقاتها المتكررة لإتفاق الإطارالقناة ١٢ العبرية: الجيش يهاجم بنية تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.الاستخبارات السورية: القبض على قيادي بارز في تنظيم داعشمكتب نتنياهو: إصابة 3 جنود إثر هجوم شنه حزب الله في المنطقة الأمنية بجنوب لبنانمكتب نتنياهو: الجيش الإسرائيلي رد على هجوم حزب الله بقصف مقر الحزب الذي أصدر أوامر الهجومحزب الله: على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيداً أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادتهردّاً على بيان الجيش الإسرائيلي، أكد الرئيس سلام أن شهداء أنصار، وبينهم أطفال ونساء، ليسوا أهدافاً عسكرية، وأن التعامل مع أي بنى عسكرية مسؤولية الدولة حصراً، ولا يبرر لإسرائيل استباحة الأراضي اللبنانية.رئيس الحكومة: التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوبرئاسة الجمهورية: الرئيس عون دان الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب ولا سيما على منطقة النبطية ومحيطها وخروقاتها المتكررة لإتفاق الإطارالقناة ١٢ العبرية: الجيش يهاجم بنية تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
كتب علي سبيتي: النازحون بين السفير البابوي وشيخ الطائفة

كتب علي سبيتي: النازحون بين السفير البابوي وشيخ الطائفة

·2 د قراءة
النازحون بين السفير البابوي وشيخ الطائفة زار السفير البابوي باولو بورجيا قرى جنوبية حاملًا على منكبيه مساعدات للنازحين، ودعاء بابا روما المثقل باحتياجات الناس، ولم يكتف بالتوسل الفارغ من أي خدمة، ومن أي مسؤولية. لن أقارن، أو أوازن، مابين السفير البابوي وبين شيوخ الطائفة على اختلاف لحاهم، سواء من فروا إلى الفنادق، أو من ركبوا الطائرات هروبًا إلى بروج تعصمهم من الموت، أو من هم يأكلون على ضرس واحد ولا يطعمون أحدًا معهم، حتى أولئك المكرشين نتيجة تُخمة في وظيفة، أو النحيلين لا نتيجة حمية، بل لأسباب أخرى. على كثرتهم توزعوا مابين فندق أو شقة بمواصفات تليق بشأنيتهم، ولم ينزل أحد منهم ليقرفص مع من يقيمون فيهم صلاة الجماعة بأجر مدفوع سلفًا، وهنا لا أنسى أسماءً منهم تعتاش على شرف العيش الكريم مواساة بأضعف الناس، حتى لا تنتفخ أوداج من لا يقرأون، ويبدأون بلغتهم المهذبة، وباستحضار أسماء متواضعة في المعيشة بغية الدفاع عن من لا يمكن الدفاع عنهم، وما هي إلاّ غريزة التعصب والغضب لها، أو انطلاقًا من امتهان ركوب الموجات. رحم الله مؤسسي الطائفة، الأئمة موسى الصدر، ومحمد مهدي شمس الدين، ومحمد حسين فضل الله، الذين غابوا وغابت معهم مسؤولياتهم، وهذا ما ترك فراغًا كبيرًا نشعر بها مع كل أزمة، ومع كل حرب. اكتفى شيخ الطائفة الفعلي بالخطابات الرنانة، والتحميس الفاشل، والنفخ في البطولة الشعبية دون أن يقدم لهم رغيف خبز، ودون أن يحرك رقمًا ماليًا أو سهمًا من رأسماله الخاص والكبير، والذي لا يُعد ولا يحصى نتيجة اكتناز مزمن له. مثلة مثل المرجعيات التى تعتاش على أموال الطائفة، ولم ينفق منها الوكلاء على النازحين من كل حدب وصوب، وهذا ما جعل الناس متروكين لدولة تملك بقدر ما تحكم، وهذا ما سيرفع الصوت كلما طالت حرب وطارت معها فلوس الناس المدخرة، والتي تصرفها ظنًا منها أن الحرب على شاكلة الحروب التي اعتادوا عليها وسرعان ما تنتهي بانتهاء آخر فلس في جيب الحرب. لا سياسة في ما نقول، ولا موقف من أحد، ومع أحد، هو وجع لا يعرف ألمه إلا صاحبه. حبذا لو يتعلم شيوخ الطائفة مما فعله السفير البابوي الذي دخل القرية الجنوبية حاملًا على كتفيه كيسًا من الطحين، وبيده حصة غذائية ومساعدة مادية. تُرك المسجد ونزح عنه شيخه، وفرّ إلى جهة مجهولة وأخرى معلومة، ليتحسس وحده نعمة الحياد في الحياة البعيدة عن قرقعة السلاح، وأنين الناس المسنين على الرصيف وفي مراكز الإيواء.