عاجل
مسؤول أميركي كبير لـMTV: أهداف الاتفاق هو تقليص نفوذ الجماعات المدعومة والمموّلة من إيران وفي مقدمتها حزب اللهنهاية الشوط الأول بتقدم مصر على بلجيكا 1-صفر ضمن المجموعة السابعة في كأس العالم 2026هدف صاروخي لإمام عاشور المصري في شباك منتخب بلجيكا في الدقيقة ١٩ من الشوط الأولالرئيس بري: الانسحاب الاسرائيلي مُفصّل في الاتفاق على مراحل وتحديداً خلال ستين يوماًالرئيس بري: رفض فكرة المناطق التجريبية بكل اشكالها "لبنان ٢٤ قضاء" مش ٢٤ منطقة تجريبيةنتنياهو: أنا وترامب نعرف بعضنا جيدًا ولدينا توافقات واختلافات أيضًانتنياهو: سيطرنا على مناطق مركزية في لبنان ولن يستطيع حزب الله تهديدنانتنياهو: لن ننسحب من لبنان وسنبقى في مناطق أمنية طالما دعت الحاجة إلى ذلك وسنبقى في المناطق العازلة في لبنان وغزة وسوريامسؤول أميركي كبير لـMTV: أهداف الاتفاق هو تقليص نفوذ الجماعات المدعومة والمموّلة من إيران وفي مقدمتها حزب اللهنهاية الشوط الأول بتقدم مصر على بلجيكا 1-صفر ضمن المجموعة السابعة في كأس العالم 2026هدف صاروخي لإمام عاشور المصري في شباك منتخب بلجيكا في الدقيقة ١٩ من الشوط الأولالرئيس بري: الانسحاب الاسرائيلي مُفصّل في الاتفاق على مراحل وتحديداً خلال ستين يوماًالرئيس بري: رفض فكرة المناطق التجريبية بكل اشكالها "لبنان ٢٤ قضاء" مش ٢٤ منطقة تجريبيةنتنياهو: أنا وترامب نعرف بعضنا جيدًا ولدينا توافقات واختلافات أيضًانتنياهو: سيطرنا على مناطق مركزية في لبنان ولن يستطيع حزب الله تهديدنانتنياهو: لن ننسحب من لبنان وسنبقى في مناطق أمنية طالما دعت الحاجة إلى ذلك وسنبقى في المناطق العازلة في لبنان وغزة وسوريا
كتب شادي هيلانة: معلومات أميركية خطيرة لـ"الحقيقة"... هذا ما طلبه نتنياهو من ترامب

كتب شادي هيلانة: معلومات أميركية خطيرة لـ"الحقيقة"... هذا ما طلبه نتنياهو من ترامب

شادي هيلانة
شادي هيلانة
·2 د قراءة

معلومات أميركية خطيرة لـ"الحقيقة"... هذا ما طلبه نتنياهو من ترامب

كتب شادي هيلانة في موقع "الحقيقة"

خلف الأبواب المغلقة، لا تبدو المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران منفصلة عن الحسابات الإسرائيلية الداخلية، فبحسب معلومات دبلوماسية أميركية حصل عليها موقع "الحقيقة"، دار اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تناول بصورة مباشرة توقيع الاتفاق المحتمل مع إيران، والانعكاسات التي قد يتركها على المشهد السياسي والأمني داخل إسرائيل، في مرحلة يصفها مقربون من نتنياهو بأنها من أكثر المراحل حساسية منذ سنوات.

وتشير المعلومات إلى أن نتنياهو نقل خلال الاتصال صورة مفصلة عن حجم الضغوط عليه، سواء من القوى اليمينية المتشددة داخل ائتلافه الحاكم أو من سكان شمال إسرائيل الذين ما زالت تداعيات المواجهة مع حزب الله ترخي بثقلها على حياتهم اليومية، بعدما دفعت أعدادًا كبيرة منهم إلى مغادرة مناطقهم والانتقال نحو مدن أكثر أمنًا مثل حيفا وتل أبيب والقدس ويافا، وهو واقع خلق حالة ضاغطة داخل الرأي العام الإسرائيلي ورفع منسوب المطالبة بإيجاد مخرج نهائي لهذا الملف.

وتكشف المعطيات عينها أن نتنياهو كان واضحًا في حديثه، إذ اعتبر أن ملف الشمال لم يعد يحتمل إدارة الأزمة أو تأجيلها، وأن العودة الكاملة للسكان باتت مرتبطة من وجهة نظره بحسم مسألة حزب الله، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث يدرك أن الناخب الإسرائيلي لن يكتفي بالشعارات أو بالإنجازات المعنوية، وإنما سيبحث عن نتائج ملموسة يمكن لمسها على الأرض.

وبحسب ما نُقل عبر القنوات الدبلوماسية، فإن ترامب أبدى تفهمًا لهذه الهواجس، وهو ما فُسر داخل بعض الدوائر السياسية الإسرائيلية على أنه رغبة أميركية في منح نتنياهو فرصة تسجيل إنجاز واضح يمكن توظيفه داخليًا، في وقت تتزايد فيه التحديات التي تواجه حكومته من أكثر من اتجاه.

أما العقدة الأساسية فتتمثل في كيفية التوفيق بين أي تفاهم محتمل مع إيران وبين المطالب الإسرائيلية المتصاعدة، إذ لا تملك المصادر حتى الآن تصوراً واضحاً للآلية التي يمكن أن تعالج هذا التناقض، خصوصاً أن الضغوط الواقعة على نتنياهو لا تقتصر على المعارضة أو الشارع، وإنما تمتد إلى داخل حكومته نفسها، حيث يواصل وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الدفع نحو خيارات أكثر تشددًا تجاه لبنان، داعيًا إلى توسيع الردود العسكرية وتطبيق ما يعرف في إسرائيل بـ"عقيدة الضاحية"، كما تتقاطع هذه المواقف مع توجهات بارزة داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية التي ترى أن الوضع القائم لا يمكن أن يستمر لفترة طويلة.

ومن هنا، تكتسب التهديدات الإسرائيلية المتكررة والتصعيد المستمر على الجبهة الجنوبية دلالات تتجاوز البعد الميداني المباشر، إذ تبدو مرتبطة أيضاً بحسابات سياسية داخلية تتصل بمستقبل الحكومة الإسرائيلية وبقدرة نتنياهو على احتواء الضغوط المتزايدة المحيطة به، الأمر الذي يجعل أي مسار تفاوضي إقليمي عرضة للتأثر بهذه الاعتبارات.

وتخلص المعطيات الأميركية التي اطلع عليها موقع "الحقيقة" إلى أن الرهان على تهدئة سريعة في لبنان ما زال محفوفًا بالتعقيدات، فحتى في حال نجحت واشنطن وطهران في بلوغ تفاهمات أوسع خلال المرحلة المقبلة، فإن ذلك لا يعني تلقائيًا فتح الطريق أمام وقف ثابت لإطلاق النار على الجبهة اللبنانية، إذ إن تشابك الحسابات الإسرائيلية الداخلية مع التوازنات الإقليمية يجعل هذا الملف واحداً من أكثر الملفات صعوبة وحساسية في الوقت الراهن.