عاجل
الاستخبارات السورية: القبض على قيادي بارز في تنظيم داعشمكتب نتنياهو: إصابة 3 جنود إثر هجوم شنه حزب الله في المنطقة الأمنية بجنوب لبنانمكتب نتنياهو: الجيش الإسرائيلي رد على هجوم حزب الله بقصف مقر الحزب الذي أصدر أوامر الهجومحزب الله: على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيداً أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادتهردّاً على بيان الجيش الإسرائيلي، أكد الرئيس سلام أن شهداء أنصار، وبينهم أطفال ونساء، ليسوا أهدافاً عسكرية، وأن التعامل مع أي بنى عسكرية مسؤولية الدولة حصراً، ولا يبرر لإسرائيل استباحة الأراضي اللبنانية.رئيس الحكومة: التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوبرئاسة الجمهورية: الرئيس عون دان الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب ولا سيما على منطقة النبطية ومحيطها وخروقاتها المتكررة لإتفاق الإطارالقناة ١٢ العبرية: الجيش يهاجم بنية تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.الاستخبارات السورية: القبض على قيادي بارز في تنظيم داعشمكتب نتنياهو: إصابة 3 جنود إثر هجوم شنه حزب الله في المنطقة الأمنية بجنوب لبنانمكتب نتنياهو: الجيش الإسرائيلي رد على هجوم حزب الله بقصف مقر الحزب الذي أصدر أوامر الهجومحزب الله: على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيداً أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادتهردّاً على بيان الجيش الإسرائيلي، أكد الرئيس سلام أن شهداء أنصار، وبينهم أطفال ونساء، ليسوا أهدافاً عسكرية، وأن التعامل مع أي بنى عسكرية مسؤولية الدولة حصراً، ولا يبرر لإسرائيل استباحة الأراضي اللبنانية.رئيس الحكومة: التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوبرئاسة الجمهورية: الرئيس عون دان الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب ولا سيما على منطقة النبطية ومحيطها وخروقاتها المتكررة لإتفاق الإطارالقناة ١٢ العبرية: الجيش يهاجم بنية تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
كتب شادي هيلانة: العميد الحلو يكشف لـ"الحقيقة" أسماء الظل العسكري المتجه إلى البنتاغون… واجتماع ٢٩ الجاري تحت النار

كتب شادي هيلانة: العميد الحلو يكشف لـ"الحقيقة" أسماء الظل العسكري المتجه إلى البنتاغون… واجتماع ٢٩ الجاري تحت النار

شادي هيلانة
شادي هيلانة
·2 د قراءة

العميد الحلو يكشف لـ"الحقيقة" أسماء الظل العسكري المتجه إلى البنتاغون… واجتماع ٢٩ الجاري تحت النار

وسط صمت رسمي يلف تفاصيل الاجتماع الأمني المرتقب في البنتاغون في التاسع والعشرين من الجاري، كشف العميد المتقاعد خليل الحلو، في حديث لموقع "الحقيقة"، أن هذا التكتم يأتي تفاديًا لتحويل الاجتماع إلى مادة اشتباك داخلي أو منصة استهداف سياسي وإعلامي قبل انعقاده.

ويلفت الحلو إلى أن أي تسريب مبكر لمعطيات الاجتماع سيدفع بعض الجهات إلى استثماره عبر حملات التخوين والمواقف الشعبوية والعنتريات الإعلامية، ما يهدد بإغراق الملف في السجالات بدل مقاربته من زاوية أمنية وعسكرية دقيقة تحتاج إلى أعلى درجات الانضباط والهدوء.

وفي قراءته لتركيبة الوفد اللبناني، يؤكد الحلو أن المطلوب وفد عسكري رفيع المستوى يضم الضباط الأكثر التصاقًا بالميدان الجنوبي، باعتبار أن العناصر المنتشرة على الأرض تمتلك الإحاطة الأوسع بالتفاصيل العملياتية والوقائع اليومية.

ويشرح أن الاجتماع يُنسق مباشرة مع قائد الجيش رودولف هيكل، ما يجعل من مدير العمليات الشخصية الأكثر قدرة على مواكبة هذا النوع من الاجتماعات، كونه المسؤول عن إعطاء الأوامر المباشرة لتحرك الوحدات العسكرية، ضمن الآلية المعتمدة داخل المؤسسة العسكرية ووفق توجيهات قائد الجيش وقرارات قيادة الأركان التي تتولى المساهمة في صناعة القرار العسكري.

كما يرى الحلو أن حضور نائب رئيس الأركان للعمليات يبقى أساسيًا أيضاً، نظرًا لكونه من أكثر المعنيين بمتابعة الوقائع الميدانية بما يسمح بأن يأتي الوفد اللبناني متكاملًا من الناحية العملياتية.

ولا يفصل الحلو الجانب الأمني عن الاستخباراتي، إذ يعتبر أن من الطبيعي أن يضم الوفد مدير المخابرات في الجيش اللبناني أو أحد مساعديه لأن الاجتماع، بحسب توصيفه، يرتبط بصورة مباشرة بجمع المعلومات وتقييم ما يجري على الأرض سواء من الناحية العملياتية أو الاستخباراتية، وهما الجهتان اللتان تمتلكان المعطيات الدقيقة والقدرة على مقاربة الواقع الميداني بأبعاده الكاملة.

ويضيف أنه إذا كان التوجه نحو رفع مستوى التمثيل العسكري، فمن الممكن أن يشارك رئيس الأركان شخصيًا إلى جانب نائب رئيس الأركان للعمليات وعدد من المساعدين المختصين.

وفي ما يتصل بآلية اختيار الوفد، يشدد الحلو على ضرورة إبعاد أي اعتبارات طائفية عن هذا النوع من الاجتماعات الحساسة، انطلاقاً من أن الكفاءة والخبرة الميدانية يجب أن تبقيا المعيار الوحيد للاختيار لا التوازنات السياسية أو الحسابات الداخلية.

ويختم بالإشارة إلى أن التدخلات السياسية كثيرًا ما تتسلل إلى ملفات التشكيلات داخل المؤسسة العسكرية، معربًا عن أمله بألا تنسحب هذه الذهنية على اجتماع بهذا الحجم، يفترض أن يُبنى حصرًا على الاختصاص والخبرة والقدرة المهنية.