عاجل
نتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقةمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيراننتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقةمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيران
قتلوا غزّياً باسم غزة… أيّ نفاق أكبر من هذا؟

قتلوا غزّياً باسم غزة… أيّ نفاق أكبر من هذا؟

·1 د قراءة

قتلوا غزّياً باسم غزة… أيّ نفاق أكبر من هذا؟

لطالما رفع الحوثيون فلسطين شعاراً، وردّدوا أن صواريخهم ومسيراتهم تنطلق “نصرةً لغزة”. لكن إحدى هذه الصواريخ وصلت إلى الرياض، ولم تحرّر شبراً من فلسطين، بل قتلت فلسطينياً من أبناء قطاع غزة.

الشهيد طلال الضاني، شاب غزّي كان يعيش في المملكة العربية السعودية حياة آمنة ومستقرة، استشهد في الهجوم الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، إلى جانب شهداء آخرين سقطوا في اعتداء استهدف منشأة مدنية تعجّ بالمسافرين.

وهنا يصبح السؤال أكبر من مجرد هجوم عسكري: كيف لمن يزعم الدفاع عن الفلسطينيين أن يقتل فلسطينياً؟

منذ سنوات، تبيع الميليشيا الحوثية خطاب “نصرة غزة” وتضع فلسطين في واجهة كل حرب تخوضها، لكن طلال الضاني اختصر بسقوطه حقيقةً لا تستطيع الشعارات إخفاءها: الصاروخ الذي قيل إنه من أجل الفلسطينيين، قتل فلسطينياً.

الهجوم على مطار مدني في المملكة ليس نصرةً لغزة، ولا مواجهةً مع إسرائيل. إنه عمل ميليشياوي استهدف مدنيين من جنسيات مختلفة، وأوقع شهداء وجرحى، بينهم من يفترض الحوثيون أنهم يحملون السلاح “دفاعاً عنهم”.

طلال خرج من غزة باحثاً عن حياة، فلاحقته إلى الرياض صواريخ من يزعمون أنهم يقاتلون لأجل غزة.

فأيّ نفاق أكبر من أن ترفع صورة الفلسطيني في خطاباتك، ثم تضعه في قوائم شهداء صواريخك؟

وأيّ “نصرة” هذه التي يحتاج الفلسطيني معها إلى النجاة ممن يزعمون نصرته؟