عاجل
القناة 12 الإسرائيلية: مقربون من ترامب طالبوا آيزنكوت بتشكيل الحكومة سريعا وإقصاء نتنياهونتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقةمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالقناة 12 الإسرائيلية: مقربون من ترامب طالبوا آيزنكوت بتشكيل الحكومة سريعا وإقصاء نتنياهونتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقةمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحة
قاسم يرفض «اتفاق الإطار» ويتمسّك باتفاق 27 تشرين الثاني: لا نريد الحرب

قاسم يرفض «اتفاق الإطار» ويتمسّك باتفاق 27 تشرين الثاني: لا نريد الحرب

·2 د قراءة

قاسم يرفض «اتفاق الإطار» ويتمسّك باتفاق 27 تشرين الثاني: لا نريد الحرب

رفض الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم المسار السياسي القائم بين لبنان وإسرائيل، معلناً رفض الحزب لـ«اتفاق الإطار» وداعياً إلى إسقاطه، في وقت أكد تمسّكه باتفاق 27 تشرين الثاني 2024 تحت سقف القرار 1701.

وفي كلمة ألقاها الجمعة لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية، اعتبر قاسم أن المنطقة تمرّ بـ«عملية إعادة هيكلة تاريخية» لموازين القوى، متهماً الولايات المتحدة بالسعي إلى تعزيز نفوذها وتهيئة الظروف، وفق تعبيره، لتنفيذ مشروع «إسرائيل الكبرى».

وخصص قاسم جانباً أساسياً من كلمته للشأن اللبناني، منتقداً دخول الدولة اللبنانية في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وقال إن السلطة «اختارت مساراً لا يشرفها، ولا يشرف لبنان، ولا يشرف تضحيات اللبنانيين».

واعتبر أن المفاوضات، بحسب موقفه، لم تؤدِّ إلى وقف إطلاق النار أو تحقيق الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، مضيفاً أن التفاوض في ظل استمرار القصف «يعطي شرعية للحرب». كما اتهم الولايات المتحدة بعدم الحياد، داعياً إلى البحث عن وسيط آخر، ومعتبراً أن واشنطن وإسرائيل تتحركان ضمن مسار واحد.

وفي المقابل، شدد قاسم على أن «حزب الله» لا يريد الحرب، مستشهداً بموافقته على اتفاق 27 تشرين الثاني 2024، الذي قال إنه يقوم على الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني تحت سقف القرار 1701.

وأكد أن الحزب لا يزال متمسكاً بهذا الاتفاق، رافضاً تقديم أي تنازلات إضافية، ولا سيما في ملف السلاح، ومعتبراً أن ما يجري حالياً هو، من وجهة نظر الحزب، «عدوان إسرائيلي» وليس حرباً متبادلة.

كما رفض قاسم المقترحات المتعلقة بما سماه «المناطق التجريبية» و«لجنة التحقق»، معتبراً أنها تتجاوز الاتفاق القائم ولا تستند، وفق قوله، إلى القانون أو الإجماع اللبناني.

وقال: «نحن ضد اتفاق الإطار وندعو إلى إسقاطه»، واصفاً إياه بأنه «غير شرعي، غير قانوني، مذل، يدمر السيادة اللبنانية، ولا يسترد الحقوق».

وفي ما يتعلق بنتائج المواجهة، رفض قاسم توصيف ما تعرض له الحزب ومحوره بأنه «خسارة»، معتبراً أن ما جرى يمثل «تضحيات»، وأن الخسارة الحقيقية، بحسب تعبيره، تكون عند الاستسلام.

وختم قاسم بالتأكيد أن «حزب الله» سيواصل التمسك بمواقفه، مشيراً إلى صعوبة المرحلة وحجم التضحيات التي يتحملها اللبنانيون، وداعياً جمهوره إلى الصبر وعدم الاستسلام.