عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
فانس: حرب إيران وراء خسارتنا.. ومراجعة العلاقة مع إسرائيل ضرورة

فانس: حرب إيران وراء خسارتنا.. ومراجعة العلاقة مع إسرائيل ضرورة

·4 د قراءة

أعاد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس فتح النقاش داخل الحزب الجمهوري بشأن تداعيات الحرب مع إيران ومستقبل العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، بعدما حمّل الحرب مسؤولية الخسارة الانتخابية التي مُني بها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي، داعياً إلى مراجعة العلاقة مع إسرائيل وإعادة ترتيب أولويات الحزب. وجاءت مواقف فانس في أعقاب اجتماع عُقد في البيت الأبيض لتنسيق الخطاب السياسي للإدارة، وسط مؤشرات على تباينات داخل فريق الرئيس دونالد ترامب حيال السياسة الخارجية.

وبحسب ما أوردته شبكة "فوكس نيوز" نقلاً عن مصادر مطّلعة، استضاف البيت الأبيض، صباح الأربعاء، اجتماعاً خُصص لتوحيد مواقف المسؤولين والرسائل السياسية للإدارة في أعقاب النتائج الانتخابية. وفي حين وصف أحد المصادر اللقاء بأنه اجتماع اعتيادي لكبار الموظفين، أشارت المعطيات إلى أنه جاء في سياق مساعٍ لتنسيق المواقف داخل الإدارة بعد الخسائر التي تكبّدها الجمهوريون.

وعقب الاجتماع، نشر فانس بياناً مطولاً عبر حسابه على منصة "إكس"، ربط فيه الهزيمة الانتخابية مباشرة بالحرب مع إيران، قائلاً: "سبب خسارتنا هو الحرب"، مضيفاً أن ترامب نفسه أقرّ بذلك في الليلة السابقة.

واعتبر نائب الرئيس أن أي مراجعة جدية لأداء الحزب الجمهوري ونتائج الانتخابات ينبغي أن تنطلق من الاعتراف بالعوامل التي أدت إلى الهزيمة، واضعاً منتقدي هذا الطرح أمام مسؤولية توضيح موقفهم. وقال إن من يعتقد أن الحرب كانت تستحق خسارة الأغلبية في مجلس الشيوخ لسنوات مقبلة، عليه أن يدافع عن هذا الخيار صراحة.

ولم يقتصر موقف فانس على تحميل الحرب مسؤولية التراجع الانتخابي، بل استند إلى طرح خبير في استطلاعات الرأي حدّد أربعة محاور قال إنها ضرورية لاستعادة ثقة الناخبين الجمهوريين: إنهاء الحرب مع إيران، ومعالجة أعباء المعيشة والتضخم، وإعادة الاعتبار لشعار "أميركا أولاً"، إلى جانب إعادة النظر في طبيعة العلاقة الأميركية الإسرائيلية.

وفي قراءة لأبعاد هذا التوجه، كشف مصدر مطّلع لـ"فوكس نيوز" أن فانس يسعى إلى تشكيل قاعدة سياسية أوسع تضم ناخبين مؤيدين لترامب، لكنهم يشعرون بالإحباط من نتائج الانتخابات ومن خيارات الإدارة في السياسة الخارجية، خصوصاً في ما يتعلق بالحرب مع إيران.

وأوضح المصدر أن نائب الرئيس يوجّه خطابه بصورة متزايدة نحو تيار :اليمين الجديد" داخل الحزب الجمهوري، الذي يتمسك بمبدأ "أميركا أولاً"، ويرفض التورط في النزاعات الخارجية، ويدعو إلى إعطاء الأولوية للأوضاع الاقتصادية والمعيشية وتشديد الرقابة على الحدود.

وتبرز مراجعة العلاقة مع إسرائيل ضمن أبرز مطالب هذا التيار، إذ يرى بعض المنتمين إليه أن إدارة ترامب باتت تمنح تل أبيب مساحة واسعة من التأثير في قراراتها الخارجية. كما يربط هؤلاء الحرب مع إيران بالنفوذ الإسرائيلي في الشرق الأوسط وبالعلاقة الوثيقة التي تجمع ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

في المقابل، حرص مسؤول في إدارة ترامب على التقليل من دلالات موقف فانس، مؤكداً أن انتقاداته لا تعني خروجه من دائرة الدعم السياسي للرئيس، ولا تشبه موقف نائب الرئيس السابق مايك بنس عقب اقتحام مبنى الكابيتول في 6 كانون الثاني 2021.

وأشار المسؤول إلى أن فانس يحاول التعبير عن شريحة من الجمهوريين لا تزال تؤيد ترامب، لكنها تتحفظ على بعض خياراته الخارجية أو تشعر بخيبة أمل من نتائجها. ووفق هذه القراءة، يسعى نائب الرئيس إلى تقديم نفسه ممثلاً لتطلعات هذه الشريحة داخل الحزب، من دون الدخول في مواجهة مباشرة مع الرئيس.

وعلى الرغم من التزام فانس خلال العامين الماضيين بالخط السياسي العام للبيت الأبيض، فإنه كان من بين الأصوات المحدودة داخل الإدارة التي أبدت تحفظات على الحرب مع إيران. وكان ترامب قد أقرّ في وقت سابق بأن نائبه لم يكن متحمساً بالقدر نفسه لشن هجوم عسكري على إيران، ولم يكن من أبرز الداعمين لهذا الخيار خلال المداولات الأولية.

كذلك، سبق لفانس أن أبدى استياءه من بعض السياسات الإسرائيلية ومواقف مسؤولين في حكومة نتنياهو، في مواقف عكست اختلافاً في مقاربته للعلاقة مع تل أبيب، وإن لم تصل إلى حد القطيعة مع التوجه العام للإدارة الأميركية.

إسرائيلياً، جاء أول رد على الجدل عبر السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون، الذي رفض الربط بين السياسات الإسرائيلية وارتفاع الأسعار، ولا سيما أسعار النفط، معتبراً أن تحميل إسرائيل مسؤولية التداعيات الاقتصادية للحرب لا يستند إلى حقيقة الوقائع.

وقال دانون، في مقابلة مع شبكة "i24" الإسرائيلية، إن "من المؤسف أن يربط البعض بين ارتفاع الأسعار، وخصوصاً أسعار النفط، وبين الوضع هنا في إسرائيل".

وشدد السفير على أن الولايات المتحدة هي التي اتخذت قرار مهاجمة إيران، موضحاً أن إسرائيل دعمت الجهد العسكري الأميركي، لكنها لم تكن صاحبة القرار في شن الحرب. وأضاف: "من السهل جداً دائماً إلقاء اللوم على إسرائيل في كل شيء، لكن هذا ليس الواقع".

وتأتي هذه المواقف في أعقاب خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في مجلسي النواب والشيوخ لمصلحة الديمقراطيين، وهي نتيجة أعادت فتح النقاش داخل الحزب بشأن أسباب التراجع الانتخابي، ومدى ارتباطه بالخيارات التي اتخذتها إدارة ترامب، ولا سيما على مستوى السياسة الخارجية.

وتكتسب مواقف فانس أهمية إضافية في ظل بدء التحضيرات السياسية المبكرة للانتخابات الرئاسية لعام 2028، مع تداول اسمه بين أبرز المرشحين المحتملين لخلافة ترامب داخل الحزب الجمهوري. ويضعه هذا الموقع أمام معادلة سياسية دقيقة، تتمثل في الحفاظ على تحالفه مع الرئيس، وفي الوقت نفسه استقطاب قاعدة جمهورية باتت تطالب بمراجعة الانخراط الأميركي في النزاعات الخارجية وإعادة تحديد طبيعة العلاقة مع إسرائيل.

وبذلك، لا يقتصر الجدل الذي أثارته تصريحات فانس على تقييم نتائج الحرب مع إيران أو تداعياتها الانتخابية، بل يمتد إلى معركة أوسع داخل الحزب الجمهوري حول هوية المرحلة المقبلة، وحدود الالتزام بالسياسة الخارجية التي انتهجتها إدارة ترامب، والأولويات التي ينبغي أن تحكم توجهات الحزب في الاستحقاق الرئاسي المقبل.