أعلنت السلطات السورية إحباط مخطط لاستهداف مصفاة حمص، بعد عملية أمنية أسفرت عن توقيف أفراد خلية قالت إنهم مرتبطون بـ"حزب الله"، وضبط عبوات ناسفة كانت معدّة لتنفيذ الهجوم على المنشأة النفطية.
وقالت وزارة الداخلية السورية، نشرته عبر منصاتها الرسمية، إن جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، تمكّن من إحباط المخطط إثر متابعة أمنية دقيقة، قبل أن يتمكن أفراد الخلية من تنفيذه.
وأوضح البيان أن العملية انتهت بتوقيف أفراد الخلية وضبط عبوات ناسفة بحوزتهم، مشيراً إلى أنها كانت مجهّزة لاستخدامها في استهداف مصفاة حمص.
وأكدت قوى الأمن الداخلي أن إحباط المخطط يأتي في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى ملاحقة الخلايا المشتبه بتخطيطها لاستهداف المنشآت الحيوية، والحفاظ على أمن المرافق الاقتصادية الأساسية في البلاد.
ولم تكشف السلطات عن عدد الموقوفين أو هوياتهم، كما لم تقدم تفاصيل توضح طبيعة الصلة التي تربطهم بـ"حزب الله"، في وقت لم يصدر فيه أي تعليق عن الحزب بشأن الاتهامات الواردة في البيان السوري.
وتكتسب مصفاة حمص أهمية استراتيجية في قطاع الطاقة السوري، إذ تقع في الجهة الغربية من المدينة، على مسافة نحو 7 كيلومترات من مركزها، وبالقرب من الطريق الدولي.
وتُقدّر طاقتها التكريرية الفعلية بنحو 55 ألف برميل يومياً، ما يجعلها من أبرز المنشآت النفطية في البلاد، نظراً لدورها في تكرير النفط وتأمين جانب من احتياجات السوق المحلية من المشتقات النفطية.
ويأتي الإعلان عن إحباط المخطط في ظل مساعي السلطات السورية إلى تشديد الإجراءات الأمنية حول المنشآت الحيوية والاقتصادية، ولا سيما مرافق قطاع الطاقة، في ضوء الظروف الداخلية والإقليمية التي تفرض تحديات متزايدة على أمن هذه المنشآت.













