عاجل
نتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقةمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيراننتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقةمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيران
"طويلة على رقبتكم"...نعيم قاسم يرفع سقف المواجهة السياسية!

"طويلة على رقبتكم"...نعيم قاسم يرفع سقف المواجهة السياسية!

·2 د قراءة

ألقى الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم، اليوم الأحد، كلمة في الذكرى الثانية لاغتيال الأمين العام السابق للحزب حسن نصرالله، تناول فيها التطورات الميدانية والسياسية في لبنان، ولا سيما المواجهة مع إسرائيل ومسار المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية وملف سلاح الحزب.


وقال قاسم إن «المشكلة هي في العدوان وليست في المقاومة»، معتبراً أن المقاومة نشأت نتيجة الاعتداءات، ومشدداً على رفض ما وصفه بـ«الخضوع للعدوان». وأضاف أن «الاستسلام للعدو يعني انتهاء لبنان العيش المشترك لصالح المستوطنات الإسرائيلية والتوطين والوصاية الأميركية»، مؤكداً أن الحزب «لن يقبل» بالتفريط بأي شبر من الأراضي اللبنانية.


وأشار إلى أن «أساس البلد ودعامته ومستقبله هو جنوب لبنان»، معتبراً أن المقاومة استطاعت، وفق تعبيره، «الحد من حركة العدوان»، ومشدداً على أن المواجهات تُدار وفق خطة ودراسة، وأن القيادة لا تستطيع كشف تفاصيل إدارة المعركة وطبيعتها.


وفي ما يتعلق بملف سلاح الحزب، قال قاسم إن «كل الضغط اليوم على لبنان» يهدف إلى إنجاز ما عجزت إسرائيل عن تحقيقه خلال عامين، منتقداً المطالبات للجيش اللبناني بنزع سلاح المقاومة، ومؤكداً أن الجيش «جيش وطني» وأن اللبنانيين قادرون على التفاهم في ما بينهم من دون فرض خيارات من الخارج.


وعن المواجهات في تلة علي الطاهر، قال إن مقاتلي الحزب «صمدوا ثلاثة أشهر»، مشيراً إلى أن المحافظة على الموقع «ليست الأساس»، ومشيداً بما وصفه بأداء مقاتلي الحزب خلال المواجهة.


انتقاد للمفاوضات المباشرة


وفي الملف التفاوضي، دعا قاسم السلطة اللبنانية إلى «وضع حد للتنازلات» وتصحيح المسار التفاوضي، مطالباً بالانتقال من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل إلى مفاوضات غير مباشرة.


وقال إن المفاوضات المباشرة خاضتها السلطة على مدى سبع جولات، معتبراً أن نتيجتها كانت «تحت الصفر»، كما انتقد اتفاق الإطار، قائلاً إنه تضمّن، بحسب رأيه، تنازلات لمصلحة إسرائيل.


وأكد قاسم أن لرئيس الجمهورية حق التفاوض، لكنه اعتبر أن هذا الحق لا يتيح مخالفة الدستور واتفاق الطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري أو التنازل عن حقوق لبنان، داعياً إلى أن يكون رئيس الجمهورية «حَكَماً وجامعاً وليس طرفاً».


كما أعلن استعداد الحزب للحوار، متسائلاً في الوقت نفسه عن كيفية الحوار مع من «حكم على المقاومة وشعبها بأنهم خارجون عن القانون».


واتهم قاسم السلطة اللبنانية بأنها، من خلال سياستها الحالية، «تساعد المشروع الإسرائيلي الأميركي بدل أن تواجهه»، محذراً من الرهان على الاحتفاظ بجزء من لبنان مقابل التخلي عن جزء آخر من الأرض أو الشعب، وقال إن من يراهن على ذلك «واهم».


وفي الشق المتعلق بالنازحين والمتضررين، أعلن قاسم التزام الحزب بتأمين الإيواء والترميم والإعمار عبر إمكاناته والتبرعات، كاشفاً عن قرب الإعلان عن مساهمة الحزب في مشروع للإيواء.