عاجل
نتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقةمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيراننتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقةمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيران
حيدر ناصر يردّ على رامي مخلوف: العلويون في لبنان يتحدث باسمهم أهلهم ومرجعياتهم

حيدر ناصر يردّ على رامي مخلوف: العلويون في لبنان يتحدث باسمهم أهلهم ومرجعياتهم

·1 د قراءة

ردّ النائب حيدر ناصر على المواقف التي أطلقها رامي مخلوف، والتي تناول فيها أوضاع الطائفة العلوية في لبنان وحذّر من احتمال تعرّضها لمجازر، مستغربًا ما وصفه بمحاولة جهات من خارج لبنان التحدث باسم أبناء الطائفة والمطالبة بحمايتهم من الدولة اللبنانية.

وأكد ناصر أن أبناء الطائفة العلوية في لبنان يمثلهم نوابهم ومرجعياتهم الدينية والاجتماعية والسياسية، مشددًا على أنهم مواطنون لبنانيون يتمتعون بكامل حقوقهم وانتمائهم إلى الدولة.

وأشار إلى أن طرابلس، رغم التحولات الإقليمية التي شهدتها المنطقة خلال العامين الماضيين، بقيت نموذجًا للعيش المشترك والوحدة الوطنية، معتبرًا أن التجارب أثبتت عدم جدوى ما وصفه بـ«لغة الطوابير الخامسة».

وشدد ناصر على أن وجود العلويين في لبنان ضارب في التاريخ، ولا يرتبط بأي حقبة سياسية، داعيًا إلى عدم استغلال هذا الملف لإثارة المخاوف والانقسامات بين اللبنانيين.

وختم ناصر بالتشديد على ضرورة وقف الشائعات والتهويل، قائلًا: «كفانا بث إشاعات، وكفانا تهويلاً، واتركوا الناس تعيش بسلام».