عاجل
نتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقةمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيراننتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقةمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيران
جريمة غامضة في حارة حريك… مسلّحان يقتلان محمد عباس ويفرّان بدراجة نارية

جريمة غامضة في حارة حريك… مسلّحان يقتلان محمد عباس ويفرّان بدراجة نارية

·1 د قراءة

شهدت منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، مساء الأحد 27 أيلول، جريمة قتل نفّذها شخصان كانا يستقلان دراجة نارية، واستهدفا المدعو محمد عباس بإطلاق النار عليه قبل أن يفرّا سريعاً إلى جهة مجهولة.

وبحسب المعلومات الأولية، اقترب المسلّحان من عباس وأطلقا النار باتجاهه، ما أدى إلى إصابته إصابات قاتلة ووفاته، فيما لم تُعرف حتى الآن هوية المنفّذين أو المسار الذي سلكاه بعد مغادرة المكان.

وتشير معطيات متداولة إلى أن القتيل كان مطلوباً للقضاء، في حين تُطرح فرضية وجود خلاف ثأري سابق بينه وبين أشخاص من أحد المخيمات، قد يكون وراء استهدافه. إلا أن هذه الرواية لا تزال غير مؤكدة رسمياً، ولم تتضح بعد طبيعة الخلاف أو الأطراف المرتبطة به.

ولا تزال دوافع الجريمة الحقيقية محاطة بالغموض، بانتظار ما ستكشفه التحقيقات الأمنية، ولا سيما عبر مراجعة كاميرات المراقبة المنتشرة في المنطقة وتعقّب الدراجة النارية المستخدمة، بهدف تحديد هوية مطلقي النار وكشف ما إذا كانت العملية مرتبطة بثأر سابق أم بخلفيات أخرى.