أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على يحيى الأسد، ابن عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، إلى جانب عدد من الضباط والمسؤولين الذين شغلوا مناصب في الجيش وأجهزة المخابرات والقضاء خلال حكم النظام السابق، وذلك في عمليات أمنية نُفّذت في مدينة حمص.
ونقلت قناة «الإخبارية السورية» الرسمية عن المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، قوله إن قيادة الأمن الداخلي في حمص نفّذت عمليات التوقيف، التي طالت شخصيات عسكرية وأمنية وقضائية سابقة.
وضمّت قائمة الموقوفين اللواء محمد ديب عفوف، الذي تولّى سابقاً قيادة الفرقة 24 وإدارة الدفاع الجوي، ومحمد تركي منون، رئيس قسم التحقيق في إدارة المخابرات الجوية، وسالم نورس الداغستاني، الذي شغل منصب رئيس فرع التحقيق في الإدارة نفسها.
كما شملت التوقيفات العميد رياض حمدو شحادة، الذي عمل في شعبة الأمن السياسي، وغازي بدر عبد الصالح، الرئيس السابق لمحكمة الإرهاب، والعميد سعد الله جرجس مسعود، الذي خدم في مستشفى تشرين العسكري، إضافة إلى العميد مرهف محسن علي السلامة، والعميد أحمد فيصل المصطفى، الذي خدم في الحرس الجمهوري، والطبيب العسكري شعيب فؤاد المرقدي.
وأعلن البابا أيضاً توقيف الطيارَين المروحيَّين راجح خضر ونوس وإبراهيم ياسين سلامة، والطيار الحربي منذر علي محمد العلي، فضلاً عن علاء صالح الأسد وكامل محمد شريف، الذي قال إنه متورّط في أحداث حي التضامن.
وفي قضية منفصلة، أعلنت قوى الأمن الداخلي توقيف عبد البر يوسف السعد، للاشتباه بتورّطه في جرائم حرب وانتهاكات بحق المدنيين خلال الثورة السورية.
وأوضحت أن سجلات التحقيق تشير إلى مشاركته في معارك وحملات عسكرية إلى جانب النظام السابق، لافتةً إلى أن تسجيلات مصوّرة وثّقت، بحسب قولها، قيامه بالتمثيل بجثمان أحد القتلى خلال عملية «ردع العدوان».
وأكدت قوى الأمن الداخلي أن التحقيقات لا تزال مستمرة لجمع الأدلة وتوثيق الوقائع، تمهيداً لإحالة السعد إلى القضاء المختص.













