عاجل
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة للغاية‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة للغاية‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحرب
تقارير سرية تنشر: أكثر من 36 ألف قتيل في المجزرة  غير المسبوقة بإيران

تقارير سرية تنشر: أكثر من 36 ألف قتيل في المجزرة غير المسبوقة بإيران

·1 د قراءة
تقارير سرية تنشر: أكثر من 36 ألف قتيل في المجزرة غير المسبوقة بإيران كشفت قناة «إيران إنترناشيونال»، استنادًا إلى وثائق وتقارير سرّية وشهادات طبية وميدانية، عن مقتل أكثر من 36 ألفًا و500 مواطن إيراني خلال أحداث 8 و9 يناير، في ما وصفته بأنه أكبر وأعنف مجزرة بحق متظاهرين في الشوارع خلال يومين في تاريخ العالم. وأفادت القناة بتلقيها معلومات جديدة توضح نمط قتل منظّم نفذته القوات الأمنية في أكثر من 400 مدينة وقضاء، مع تسجيل آلاف نقاط الاشتباك في مختلف أنحاء البلاد. وتشير الأدلة إلى تنفيذ عمليات قتل خارج نطاق القضاء، شملت مصابين كانوا يتلقون العلاج في المستشفيات، حيث أُطلق الرصاص على رؤوسهم وهم موصولون بأجهزة طبية. وبحسب تقارير رسمية سرّية، ارتفعت تقديرات أعداد القتلى تدريجيًا من 12 ألفًا في الأيام الأولى إلى أكثر من 36 ألفًا و500، في ظل فوضى التسجيل، والتكتم الرسمي، ودفن بعض الضحايا سرًا، والضغوط الأمنية على العائلات. كما أفادت مصادر طبية بآلاف القتلى في مدن كبرى، بينها رشت ومشهد وأصفهان وكرج وكرمانشاه، فيما لا تزال الأرقام النهائية في طهران غير معروفة، وسط مؤشرات على سقوط آلاف الضحايا في العاصمة. وأظهرت شهادات أطباء وممرضين دخول قوات أمنية إلى المستشفيات، واعتقال أو قتل مصابين، إضافة إلى تنفيذ إعدامات ميدانية بحق موقوفين. كما تحدثت التقارير عن إجبار عائلات الضحايا على دفع مبالغ مالية مقابل تسلّم الجثامين، أو تسجيل القتلى قسرًا كعناصر في قوات موالية للنظام. وأكدت «إيران إنترناشيونال» أن المعطيات المتوافرة تشير إلى أن القمع نُفّذ بقرار مركزي وبمشاركة مؤسسات الحكم كافة، مع استخدام قوات الحرس الثوري والباسيج، والاستعانة بعناصر موالية من خارج إيران. وحذّرت القناة من أن العدد الحقيقي للضحايا قد يكون أعلى، متعهدة بمواصلة توثيق الوقائع ونشر أي معلومات إضافية تُحال لاحقًا إلى الجهات الدولية المعنية.