عاجل
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة للغاية‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة للغاية‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحرب
تصعيد عسكري يواكب الدعوة إلى التفاوض: إيران تكلّف عراقجي التحضير لمحادثات مع واشنطن

تصعيد عسكري يواكب الدعوة إلى التفاوض: إيران تكلّف عراقجي التحضير لمحادثات مع واشنطن

·1 د قراءة
تصعيد عسكري يواكب الدعوة إلى التفاوض: إيران تكلّف عراقجي التحضير لمحادثات مع واشنطن أصدر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان توجيهًا إلى وزير الخارجية عباس عراقجي لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتفاوض مع الولايات المتحدة، إذ كتب بزشكيان على منصة «إكس» أنه كلّف وزير الخارجية بالتحضير لمفاوضات عادلة ومنصفة، خالية من التهديد وبعيدة عن التوقعات غير المنطقية. وجاء ذلك عقب تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعواقب سيئة في حال عدم التوصل إلى اتفاق. إلى ذلك، وفي الوقت عينه الذي يجري الحديث فيه عن تفاوض بين كل من الولايات المتحدة الأميركية وإيران، أرسلت واشنطن حاملات طائرات إلى الشرق الأوسط وسفنًا حربية ضخمة باتجاه إيران، في ظل تحذير ترمب من حدوث «أمور سيئة» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، في المقابل كانت إيران قد توعّدت برد حازم على أي هجوم قد يطالها. وفي السياق، سيلتقي المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف عراقجي في إسطنبول لعقد جولة جديدة من المفاوضات النووية بين كل من الولايات المتحدة وإيران، إذ من المفترض أن تبدأ المحادثات نهار الجمعة من هذا الأسبوع، وستشارك فيها كل من السعودية وقطر ومصر وعُمان والإمارات وباكستان. إذ ستقتصر المحادثات على الملف النووي، بهدف تجنب الصراع بين الطرفين وتخفيف حدة التوتر، دون التطرق إلى برنامج إيران الصاروخي أو قدراتها الدفاعية. ومن جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن رفع العقوبات هو ما تتوقعه طهران من هذه المفاوضات. إلى ذلك،قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إنّه قبل التطرق إلى مسألة الملف النووي في إيران، ينبغي حل مسألة القمع في البلاد ووضع حد لهذا القمع الدموي، إلى جانب إطلاق سراح السجناء وإعادة الاتصالات، إضافة إلى إعادة الحرية للشعب الإيراني. وكان قد أكد في وقت سابق أن على إيران القبول بـ«تنازلات كبرى» لتفادي ضربات أميركية محتملة على أراضيها، وأن تتوقف عن أن تكون مصدر تهديد لجوارها الإقليمي ولمصالحنا الأمنية.