عاجل
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم رسمياً توقيع نص مذكرة التفاهم من قبل رئيسي أميركا وإيران بشكل رقميأكسيوس عن مسؤول أميركي: مذكرة التفاهم مع إيران دخلت حيّز التنفيذ رسمياًقاليباف: سنوضح أبعاد مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة بعد التوقيع عليها رسميا خلال نهاية الأسبوعقاليباف: توسيع نطاق وقف إطلاق النار من الضاحية الجنوبية لبيروت إلى جميع أنحاءقاليباف: لا يوجد في القوانين الإيرانية أي مانع لوجود واستثمار الشركات الأمريكية داخلقاليباف: مضيق هرمز لن يعود لما كان عليه سابقا لكن هذا لا يعني أننا نعتزم التصرف خلافا للقوانين الدوليةانتهاء الشوط الاول بتعادل البرتغال والكونغو بنتيجة 1-1مصادر في البيت الابيض لـ MTV: يتم العمل على ترتيب موعد للقاء الرئيس عون بالرئيس ترامب على أن يكون ما بين الأسبوع المقبل ومنتصف تموزالمتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم رسمياً توقيع نص مذكرة التفاهم من قبل رئيسي أميركا وإيران بشكل رقميأكسيوس عن مسؤول أميركي: مذكرة التفاهم مع إيران دخلت حيّز التنفيذ رسمياًقاليباف: سنوضح أبعاد مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة بعد التوقيع عليها رسميا خلال نهاية الأسبوعقاليباف: توسيع نطاق وقف إطلاق النار من الضاحية الجنوبية لبيروت إلى جميع أنحاءقاليباف: لا يوجد في القوانين الإيرانية أي مانع لوجود واستثمار الشركات الأمريكية داخلقاليباف: مضيق هرمز لن يعود لما كان عليه سابقا لكن هذا لا يعني أننا نعتزم التصرف خلافا للقوانين الدوليةانتهاء الشوط الاول بتعادل البرتغال والكونغو بنتيجة 1-1مصادر في البيت الابيض لـ MTV: يتم العمل على ترتيب موعد للقاء الرئيس عون بالرئيس ترامب على أن يكون ما بين الأسبوع المقبل ومنتصف تموز
ترمب يدرس توجيه ضربة محدودة لإيران.. هل اقتربنا من التصعيد؟

ترمب يدرس توجيه ضربة محدودة لإيران.. هل اقتربنا من التصعيد؟

·1 د قراءة
ترمب يدرس توجيه ضربة محدودة لإيران.. هل اقتربنا من التصعيد؟ كشف تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبلغ مستشاريه بأنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران خلال الأيام المقبلة، في حال فشلت المفاوضات المرتقبة في دفع طهران إلى التخلي عن برنامجها النووي. وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذا الخيار قد يتبعه هجوم أوسع لاحقًا هذا العام، قد يمتد إلى استهداف قيادة البلاد. ومن المقرر أن يلتقي مفاوضون من الولايات المتحدة وإيران في جنيف في محاولة أخيرة لتجنب مواجهة عسكرية. إلا أن ترمب، وفق التقرير، يناقش منذ أيام بدائل عسكرية تشمل استهداف مواقع نووية ومنشآت مرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية، إضافة إلى مقار تابعة لـالحرس الثوري الإيراني. وذكرت المصادر أن أي قرار نهائي لم يُتخذ بعد، لكن الرئيس الأميركي يميل إلى تنفيذ ضربة أولى تحمل رسالة ضغط واضحة، مع إبقاء خيار التصعيد قائمًا إذا لم تستجب طهران لمطالبه. كما طُرح خلال النقاشات احتمال السعي لإزاحة المرشد الإيراني علي خامنئي في حال تطورت المواجهة. في المقابل، يجري تداول مقترح دبلوماسي يسمح لإيران بتخصيب محدود جدًا لليورانيوم لأغراض طبية وبحثية فقط، وهو طرح نُسب إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي. ويهدف المقترح إلى توفير مخرج تفاوضي يجنّب الطرفين التصعيد، غير أن موقف واشنطن المعلن لا يزال يتمسك بسياسة «صفر تخصيب». وتزامنًا مع هذه التطورات، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، حيث تمركزت مجموعتا حاملات طائرات، من بينها حاملة الطائرات جيرالد آر فورد، إلى جانب عشرات الطائرات المقاتلة ومنظومات دفاع صاروخي، في استعراض قوة يهدف إلى دعم المسار التفاوضي والضغط على طهران. في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لن تتخلى عما تصفه بحقها في تخصيب اليورانيوم، مشددًا على أن الحشد العسكري لن يدفع إيران إلى تغيير موقفها، مع الإشارة إلى استمرار فرصة التوصل إلى حل دبلوماسي.