عاجل
ديوان الرئيس الإسرائيلي: سيمنح آيزنكوت مهلة 28 يوما لتشكيل الحكومة قابلة للتمديد لفترة تصل إلى 14 يوماديوان الرئيس الإسرائيلي: سيتم تسليم آيزنكوت كتاب التكليف بتشكيل الحكومة عصر غدوسائل إعلام إسرائيليّة: الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يكلف غادي آيزنكوت رسميّاً بتشكيل الحكومة‏وسائل إعلام إيرانية: سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم‏القناة ال١٢ الإسرائيلية: ترمب بعث برسالة إلى قادة حزب "يشار" تدعوهم إلى تشكيل حكومة دون تأجيلوسائل إعلام إسرائيليّة: الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يكلف غادي آيزنكوت رسميّاً بتشكيل الحكومةالقناة 12 الإسرائيلية: مقربون من ترامب طالبوا آيزنكوت بتشكيل الحكومة سريعا وإقصاء نتنياهونتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقةديوان الرئيس الإسرائيلي: سيمنح آيزنكوت مهلة 28 يوما لتشكيل الحكومة قابلة للتمديد لفترة تصل إلى 14 يوماديوان الرئيس الإسرائيلي: سيتم تسليم آيزنكوت كتاب التكليف بتشكيل الحكومة عصر غدوسائل إعلام إسرائيليّة: الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يكلف غادي آيزنكوت رسميّاً بتشكيل الحكومة‏وسائل إعلام إيرانية: سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم‏القناة ال١٢ الإسرائيلية: ترمب بعث برسالة إلى قادة حزب "يشار" تدعوهم إلى تشكيل حكومة دون تأجيلوسائل إعلام إسرائيليّة: الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يكلف غادي آيزنكوت رسميّاً بتشكيل الحكومةالقناة 12 الإسرائيلية: مقربون من ترامب طالبوا آيزنكوت بتشكيل الحكومة سريعا وإقصاء نتنياهونتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقة
ترامب يرفض إشراك إسرائيل في حرب إيران...وتل أبيب تترقب الرد الإيراني بحالة تأهب!

ترامب يرفض إشراك إسرائيل في حرب إيران...وتل أبيب تترقب الرد الإيراني بحالة تأهب!

·1 د قراءة

ترامب يرفض إشراك إسرائيل في حرب إيران...وتل أبيب تترقب الرد الإيراني بحالة تأهب!

كشفت مصادر إسرائيلية، بحسب قناة العربية، عن استعداد تل أبيب لمواجهة تصعيد محتمل من طهران، لا يقتصر على الصواريخ والطائرات المسيّرة، بل يشمل أيضاً تفعيل وكلائها في المنطقة.


وأفاد مسؤول إسرائيلي بوجود حالة تأهب مرتفعة داخل إسرائيل وخارجها، خاصة عقب انهيار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن تل أبيب عرضت على واشنطن الانضمام إلى الهجمات الأميركية، إلا أن إدارة الرئيس دونالد ترمب رفضت ذلك.


وأوضح أن قرار انخراط إسرائيل في المواجهة سيبقى مرتبطاً بطبيعة الرد الإيراني، لافتاً إلى أن استهداف إسرائيل بشكل مباشر قد يدفعها إلى التدخل عسكرياً.


في المقابل، أعلن الجيش الأميركي تنفيذ ضربات جوية جديدة فجر الأحد، رداً على هجمات إيرانية استهدفت قواته في الأردن وأدت إلى مقتل جنديين أميركيين، في أول تصعيد من نوعه منذ تجدد المواجهة مع طهران.


وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن الغارات استهدفت تقويض قدرات إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى ضرب مواقع للحرس الثوري، بينها منشآت مراقبة ساحلية وأنظمة دفاع جوي، ضمن ثامن موجة متتالية من الضربات.


بالتوازي، صعّدت إيران هجماتها السبت لتشمل دولاً خليجية والأردن، فيما توعّد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي الولايات المتحدة بـ"دروس لا تُنسى"، معتبراً أن توقيع الرئيس الأميركي "بلا قيمة".


وجاء هذا التصعيد بعد انهيار الاتفاق المؤقت الذي أُبرم الشهر الماضي لاحتواء الحرب، إثر استهداف طهران سفناً في مضيق هرمز، ما دفع واشنطن للرد بغارات جوية، لتعلن إيران لاحقاً إغلاق المضيق، فيما أعادت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية.