ترامب: طائرة الرئاسة كانت "أكثر عرضة للخطر" خلال مغادرته تركيا
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن الطائرة التي كان يستقلها بعد مغادرته سرًا تركيا الشهر الماضي كانت «أكثر عرضة للخطر»، مشيرًا إلى أن جهاز الخدمة السرية والجيش الأميركي طلبا منه تغيير الطائرة بسبب مخاوف أمنية.
وأوضح ترامب أن عملية التبديل جرت بشكل سري، حيث نُقل من طائرة إلى أخرى على متن شاحنة مخصصة لنقل الطعام، مؤكدًا أنه نفّذ تعليمات جهاز الخدمة السرية والجيش، رغم عدم إطلاعه على تفاصيل التهديد.
وقال ترامب للصحفيين لدى وصوله إلى قاعدة أندروز الجوية المشتركة: «أعتقد أن هناك تهديدًا ما. لم أسأل كثيرًا عن ذلك. أتلقى الكثير من التهديدات».
وأضاف، ردًا على سؤال حول سبب اعتبار سفره على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» أكثر خطورة: «أعتقد أن الطائرة التي سافرت على متنها كانت أكثر عرضة للخطر… لأنها، في رأيي، الطائرة التي يُرجّح أن يستهدفوها».
وبحسب ترامب، فإن أي طائرة يستقلها قد تكون هدفًا للاستهداف، مؤكدًا أنه لم يشعر بالقلق عندما طُلب منه تغيير الطائرة سرًا، وقال: «بصراحة، لا أقلق بشأن أي شيء».
وكانت صحيفتا «نيويورك تايمز» و«وول ستريت جورنال» قد ذكرتا أن قرار تغيير الطائرة جاء على خلفية مخاوف من مؤامرة إيرانية محتملة لاستهداف ترامب بصاروخ محمول على الكتف أثناء مغادرته قمة حلف شمال الأطلسي «الناتو» في تركيا.











