عاجل
أنباء عن تحليق طيران حربي في أجواء دمشقالرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة للغاية‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحربأنباء عن تحليق طيران حربي في أجواء دمشقالرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة للغاية‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب
تحذير من "أخطر سبعة أيام" في الشرق الأوسط… والضربة على إيران تبقى احتمالاً مفتوحاً!

تحذير من "أخطر سبعة أيام" في الشرق الأوسط… والضربة على إيران تبقى احتمالاً مفتوحاً!

·1 د قراءة

تدخل المنطقة مرحلة شديدة الحساسية، مع تصاعد التحذيرات من احتمال اتساع المواجهة بين واشنطن وطهران، وما قد يرافقها من تداعيات تتجاوز حدود البلدين لتطال ساحات الصراع، وفي مقدّمها لبنان.

وفي تقدير لمسؤول رفيع المستوى، لا تزال فرص التصعيد الواسع محدودة، بعدما استُنزفت المنطقة بفعل الحروب والأزمات المتلاحقة. لكن هذا التقدير لا يبدّد القلق، في ظل القرارات المفاجئة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وما يصفه المسؤول بالسلوك غير المتوقع لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأمر الذي يجعل مسار الأيام المقبلة صعب التنبؤ.

ويقول المسؤول ان العالم الذي نعيش فيه تحكمه تصرفات مجنونة، يتصدّرها نتنياهو ومزاجية ترامب ومفاجآته التي لا تنتهي"، معتبراً أن هذه المعطيات تفرض إبقاء احتمال التصعيد قائماً، حتى مع إدراك الأطراف كلفة أي مواجهة جديدة.

وفي هذا السياق، أعدّ ديبلوماسي رفيع المستوى من خارج لبنان، مطّلع على تعقيدات المنطقة وملفاتها، دراسة قبل نحو أسبوع خلص فيها إلى أن الشرق الأوسط يقف أمام واحدة من أخطر مراحله، محذّراً من "أخطر سبعة أيام في تاريخ المنطقة". ولا تتوقع الدراسة، وفق المسؤول، أن يفضي أي تصعيد إلى انتصار حاسم لأي طرف؛ بل ترجّح خسائر واسعة في ظل تداخل الجبهات وصعوبة حصر المواجهة ضمن نطاقها الأول.

وتعزّزت المخاوف بعد تصريحات المبعوث الأميركي توم باراك، الذي لم يستبعد تنفيذ ضربة أميركية ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، وردّ بالإيجاب عندما سُئل مباشرة عن احتمال وقوعها، مستخدماً عبارة "بالتأكيد". كما قال إن ترامب منح طهران فرصاً متكررة للتوصل إلى اتفاق، قبل أن تستخدم، بحسب تعبيره، مضيق هرمز ورقةً للتفاوض.

وأي مواجهة من هذا النوع قد تفتح الباب أمام ردود متبادلة وتوسّع دائرة الاشتباك إلى ساحات أخرى. ويضع ذلك لبنان أمام مخاطر إضافية، في ظل حساسية جبهته الجنوبية وترابطها مع حسابات إقليمية أوسع، فضلاً عن الأعباء الأمنية والاقتصادية والإنسانية التي قد تترتب على اتساع الصراع.

وبين التحذيرات الديبلوماسية والتلويح بالخيار العسكري، تتجه الأنظار إلى الأيام المقبلة: فنجاح الاتصالات قد يحدّ من احتمالات الانفجار، فيما قد يدفع تعثّر المساعي إلى مواجهة يصعب ضبط حدودها أو تقدير نتائجها.