عاجل
ديوان الرئيس الإسرائيلي: سيمنح آيزنكوت مهلة 28 يوما لتشكيل الحكومة قابلة للتمديد لفترة تصل إلى 14 يوماديوان الرئيس الإسرائيلي: سيتم تسليم آيزنكوت كتاب التكليف بتشكيل الحكومة عصر غدوسائل إعلام إسرائيليّة: الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يكلف غادي آيزنكوت رسميّاً بتشكيل الحكومة‏وسائل إعلام إيرانية: سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم‏القناة ال١٢ الإسرائيلية: ترمب بعث برسالة إلى قادة حزب "يشار" تدعوهم إلى تشكيل حكومة دون تأجيلوسائل إعلام إسرائيليّة: الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يكلف غادي آيزنكوت رسميّاً بتشكيل الحكومةالقناة 12 الإسرائيلية: مقربون من ترامب طالبوا آيزنكوت بتشكيل الحكومة سريعا وإقصاء نتنياهونتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقةديوان الرئيس الإسرائيلي: سيمنح آيزنكوت مهلة 28 يوما لتشكيل الحكومة قابلة للتمديد لفترة تصل إلى 14 يوماديوان الرئيس الإسرائيلي: سيتم تسليم آيزنكوت كتاب التكليف بتشكيل الحكومة عصر غدوسائل إعلام إسرائيليّة: الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يكلف غادي آيزنكوت رسميّاً بتشكيل الحكومة‏وسائل إعلام إيرانية: سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم‏القناة ال١٢ الإسرائيلية: ترمب بعث برسالة إلى قادة حزب "يشار" تدعوهم إلى تشكيل حكومة دون تأجيلوسائل إعلام إسرائيليّة: الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يكلف غادي آيزنكوت رسميّاً بتشكيل الحكومةالقناة 12 الإسرائيلية: مقربون من ترامب طالبوا آيزنكوت بتشكيل الحكومة سريعا وإقصاء نتنياهونتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقة
بعد ست سنوات من الانتظار… ملف المرفأ يدخل العدّ العكسي

بعد ست سنوات من الانتظار… ملف المرفأ يدخل العدّ العكسي

·1 د قراءة

يقترب ملف انفجار مرفأ بيروت من محطة قضائية حاسمة، مع توقّع إنجاز المحامي العام التمييزي القاضي محمد صعب مطالعته في الأساس خلال شهر أو شهرين على أبعد تقدير، قبل إعادة الملف إلى المحقق العدلي القاضي طارق البيطار.

وكان البيطار قد ختم تحقيقاته في 30 آذار الماضي، بعد مسار طويل شمل استجوابات وادعاءات طالت نحو 70 شخصية سياسية وأمنية وقضائية وإدارية، وأحال الملف إلى النيابة العامة التمييزية لإبداء رأيها القانوني.

وبعد تسلّم المطالعة، يُنتظر أن يضع البيطار الصيغة النهائية للقرار الاتهامي خلال مدة قد تصل إلى شهرين. ورغم أن رأي النيابة العامة لا يُلزم المحقق العدلي، فإنه يشكّل المحطة الإجرائية الأخيرة قبل تحديد المسؤوليات وإحالة القضية إلى المجلس العدلي.

ومن المنتظر أن يحسم القرار مصير المدعى عليهم، بين منع المحاكمة عن بعضهم واتهام آخرين وإحالتهم إلى المحاكمة، إضافة إلى تحديد المسؤوليات المرتبطة بإدخال نترات الأمونيوم وتخزينها وتركها داخل المرفأ حتى وقوع انفجار الرابع من آب 2020.

وبذلك، ينتقل الملف للمرة الأولى من مرحلة التحقيقات والاستجوابات إلى عتبة المحاكمة، فيما يترقب أهالي الضحايا صدور القرار قبل نهاية العام، بعد سنوات من التعطيل والمواجهات السياسية والقضائية