عاجل
الاستخبارات السورية: القبض على قيادي بارز في تنظيم داعشمكتب نتنياهو: إصابة 3 جنود إثر هجوم شنه حزب الله في المنطقة الأمنية بجنوب لبنانمكتب نتنياهو: الجيش الإسرائيلي رد على هجوم حزب الله بقصف مقر الحزب الذي أصدر أوامر الهجومحزب الله: على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيداً أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادتهردّاً على بيان الجيش الإسرائيلي، أكد الرئيس سلام أن شهداء أنصار، وبينهم أطفال ونساء، ليسوا أهدافاً عسكرية، وأن التعامل مع أي بنى عسكرية مسؤولية الدولة حصراً، ولا يبرر لإسرائيل استباحة الأراضي اللبنانية.رئيس الحكومة: التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوبرئاسة الجمهورية: الرئيس عون دان الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب ولا سيما على منطقة النبطية ومحيطها وخروقاتها المتكررة لإتفاق الإطارالقناة ١٢ العبرية: الجيش يهاجم بنية تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.الاستخبارات السورية: القبض على قيادي بارز في تنظيم داعشمكتب نتنياهو: إصابة 3 جنود إثر هجوم شنه حزب الله في المنطقة الأمنية بجنوب لبنانمكتب نتنياهو: الجيش الإسرائيلي رد على هجوم حزب الله بقصف مقر الحزب الذي أصدر أوامر الهجومحزب الله: على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيداً أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادتهردّاً على بيان الجيش الإسرائيلي، أكد الرئيس سلام أن شهداء أنصار، وبينهم أطفال ونساء، ليسوا أهدافاً عسكرية، وأن التعامل مع أي بنى عسكرية مسؤولية الدولة حصراً، ولا يبرر لإسرائيل استباحة الأراضي اللبنانية.رئيس الحكومة: التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوبرئاسة الجمهورية: الرئيس عون دان الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب ولا سيما على منطقة النبطية ومحيطها وخروقاتها المتكررة لإتفاق الإطارالقناة ١٢ العبرية: الجيش يهاجم بنية تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
بعد جلسة محاكمة مادورو الأولى: معركة قانونية طويلة واحتمالات محدودة للإفراج

بعد جلسة محاكمة مادورو الأولى: معركة قانونية طويلة واحتمالات محدودة للإفراج

·1 د قراءة
بعد جلسة محاكمة مادورو الأولى: معركة قانونية طويلة واحتمالات محدودة للإفراج انطلقت أولى جلسات الاستماع للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس أمام القضاء الأميركي في نيويورك، في قضية تتعلق بتهم تهريب مخدرات وتآمر وإرهاب، ما يفتح مساراً قانونياً معقّداً قد يمتد لسنوات ويضع مستقبل مادورو السياسي والشخصي على المحك. وخلال الجلسة، أعلن مادورو تمسّكه بصفته رئيساً لفنزويلا، ورفض الاتهامات الموجّهة إليه، واصفاً اعتقاله من منزله في كاراكاس، خلال عملية عسكرية أميركية مفاجئة، بأنه «اختطاف» واعتبر نفسه «أسير حرب». في المقابل، دافعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن العملية، مؤكدة أنها جرت في إطار ملاحقة جنائية قائمة منذ سنوات. ويمثل مادورو وفلوريس حالياً قيد الاحتجاز في نيويورك، على أن يعاودا المثول أمام المحكمة في 17 مارس المقبل. ويواجه الاثنان تهماً خطيرة قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد، ما يجعل فرص الإفراج بكفالة محدودة، رغم إمكانية التقدم بطلب في هذا الاتجاه مستقبلاً. وأبلغ محامو الطرفين المحكمة بوجود اعتبارات صحية، إذ أشار محامي فلوريس إلى إصابات لحقت بها أثناء الاعتقال وتحتاج إلى فحوص طبية، فيما تحدث محامي مادورو عن مشكلات صحية تتطلب متابعة خلال فترة الاحتجاز. وأمر القاضي بالتنسيق مع الادعاء لضمان تقديم الرعاية الطبية اللازمة. كما طالب مادورو وزوجته بالحصول على زيارة قنصلية، وهو حق مكفول لغير المواطنين، إلا أن تفاصيل هذه الزيارة تبقى غير واضحة في ظل إغلاق البعثات الدبلوماسية الفنزويلية في الولايات المتحدة منذ عام 2019، والعقوبات المفروضة عليهما. على الصعيد القانوني، تعهّد فريق الدفاع بتقديم طعون جوهرية في شرعية لائحة الاتهام وإجراءات الاعتقال، مستندين إلى مسألة الحصانة السيادية وكون مادورو رئيس دولة ذات سيادة. في المقابل، تتمسك واشنطن بعدم اعترافها بشرعيته رئيساً، ما ينفي عنه، من وجهة نظرها، أي حصانة رسمية. ومن المرجح أن تتحول القضية إلى معركة قانونية طويلة، قد تصل في مراحل لاحقة إلى محاكم الاستئناف، وسط تداعيات سياسية وقانونية تتجاوز شخص مادورو لتطال أسئلة أوسع تتعلق بالسيادة والقانون الدولي.