عاجل
مصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيرانأ ف ب عن مسؤولين حكوميين يمنيين: آلاف الجنود السوريين سيتم نشرهم للمساعدة في القتال ضد الحوثيينمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيرانأ ف ب عن مسؤولين حكوميين يمنيين: آلاف الجنود السوريين سيتم نشرهم للمساعدة في القتال ضد الحوثيين
الداخلية السورية تعلّق على توقيف علي كيالي في بيروت… ماذا قالت؟

الداخلية السورية تعلّق على توقيف علي كيالي في بيروت… ماذا قالت؟

·1 د قراءة

أكد وزير الداخلية السوري أنس خطاب استمرار السلطات في ملاحقة المتورطين في الجرائم، مشدداً على أن العدالة ستطالهم مهما طال الزمن، وذلك غداة إعلان الاستخبارات العامة توقيف علي كيالي، المعروف باسم «معراج أورال»، والذي تتهمه السلطات بالمسؤولية عن مجزرتَي البيضا ورأس النبع في بانياس عام 2013.

وقال خطاب، في منشور عبر منصة «إكس» الجمعة، إن الاحتفالات الشعبية بتوقيف كيالي، إلى جانب الوقفات التضامنية مع عناصر أمن الطرق الذين قُتل أربعة منهم في هجوم، تعزّز مسؤولية الجهات المعنية وتزيد إصرارها على مواصلة الملاحقات.

وأوضح أن جهود الملاحقة لا تقتصر على المتورطين في سفك دماء السوريين خلال السنوات الماضية، بل تشمل أيضاً كل من يسعى إلى نشر الفوضى وتهديد الاستقرار في البلاد، مؤكداً أن «يد العدالة» ستطال جميع المتورطين، وأنه لن يفلت أي مجرم من العقاب.

وكان جهاز الاستخبارات العامة السوري قد أعلن، الخميس، توقيف كيالي أثناء محاولته الفرار عبر الحدود، واصفاً إياه بأنه أحد أبرز المسؤولين عن مجزرتَي البيضا ورأس النبع اللتين وقعتا في بانياس عام 2013.

وبحسب السلطات السورية، أسفرت المجزرتان عن مقتل مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، فيما قُتلت عائلات بأكملها خلال الأحداث.

وعقب الإعلان عن توقيفه، شهدت مناطق سورية عدة، ولا سيما مدينة بانياس وقرية البيضا، تجمعات شعبية احتفالاً بالعملية، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم وتحقيق العدالة للضحايا وذويهم.