عاجل
نتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقةمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيراننتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقةمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيران
البنتاغون يستعد لضرب إيران مجدداً… قرار ترامب معلّق وإسرائيل قد تشارك!

البنتاغون يستعد لضرب إيران مجدداً… قرار ترامب معلّق وإسرائيل قد تشارك!

·1 د قراءة

أصدر البنتاغون تعليمات إلى القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” لاستكمال الاستعدادات لاحتمال استئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران، فيما لم يتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراراً نهائياً بشأن تنفيذ الضربات أو توقيتها.

وبحسب تقرير نشره موقع “أكسيوس”، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، صدرت التوجيهات قبل أيام، من دون تحديد موعد لبدء الهجوم. وأوضح مسؤول في وزارة الدفاع أن دور الوزارة يتمثل في إعداد الخيارات العسكرية وعرضها على الرئيس.

وتشير المعطيات إلى أن الخطط المحتملة قد تشمل قصفاً مكثفاً لمنشآت الطاقة والبنية التحتية والأهداف النووية الإيرانية، مع احتمال مشاركة الجيش الإسرائيلي في عمليات تُنفّذ بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

ويأتي ذلك قبيل انتخابات التجديد النصفي الأميركية والانتخابات الإسرائيلية التي تسبقها بأسبوع. ورغم طرح احتمال التحرك قبل الاستحقاقين، نقل التقرير عن مسؤول إسرائيلي تقديره بأن فرص استئناف العمليات ترتفع بعد الانتخابات الأميركية.

وترافقت التحضيرات مع اتصالات سياسية مكثفة؛ إذ تحدث ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء، في ثاني اتصال بينهما خلال أيام، فيما أجرى نتنياهو أيضاً محادثة مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.

وفي المسار الدبلوماسي، لا يزال الوسطاء القطريون ينتظرون رداً إيرانياً على مقترح أميركي مضاد يتضمن مطالب بتنازلات في الملف النووي، وسط غياب تقدم في المفاوضات.

في المقابل، تفيد معلومات بأن طهران تراجع خططاً لردّ أوسع وأكثر قوة إذا استؤنفت الهجمات الأميركية، قد يتجاوز استهداف المصالح الأميركية إلى الدول الداعمة للعمليات العسكرية. كما نُقل عن مسؤولين إيرانيين أن مجموعات حليفة في لبنان واليمن والعراق طُلب منها الاستعداد لدعم إيران في حال وقوع هجوم واسع.

وتبقى الاستعدادات العسكرية مرتبطة بقرار سياسي لم يُحسم بعد، فيما يضع احتمال تجدد المواجهة المنطقة أمام مخاطر تصعيد أوسع، مع تداعيات محتملة على إمدادات الطاقة وأسعار النفط.