طالب الادعاء العام في سوريا بإنزال عقوبة الإعدام شنقًا بحق عاطف نجيب، ابن خالة الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، وذلك على خلفية اتهامه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب خلال فترة توليه رئاسة فرع الأمن السياسي في محافظة درعا.
وبحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية، يُحمّل نجيب مسؤولية مباشرة عن حملات القمع والاعتقالات التي شهدتها درعا منذ عام 2011، وفي مقدمتها حادثة اعتقال أطفال درعا التي شكّلت إحدى الشرارات الأولى للاحتجاجات في البلاد.
وجاءت مطالب الادعاء خلال الجلسة الثامنة للمرافعات، التي شهدت مرافعات النيابة العامة والدفاع، إضافة إلى أقوال المتهم الأخيرة، فيما حدّدت المحكمة جلسة 11 آب/أغسطس الجاري لاستكمال النظر في القضية.
وتضمّنت مطالب الادعاء خمسة بنود رئيسية، أبرزها:
تجريم المتهم ورفاقه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، من خلال التعذيب الممنهج والحرمان المتكرر من الحرية.
تجريمهم بالقتل العمد والقتل القصدي، بما في ذلك قتل أطفال دون سن الخامسة عشرة، والقتل المقترن بالتعذيب.
إدانتهم بالتحريض على القتل والتعذيب المفضي إلى الموت.
الحكم عليهم بأقصى العقوبات المنصوص عليها في القانون السوري، وصولًا إلى الإعدام شنقًا.
إلزامهم بالتكافل والتضامن بدفع تعويضات مدنية عن الأضرار المادية والمعنوية للمتضررين، على أن يُترك تقدير قيمتها للمحكمة.











