عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
اتصالات إيرانية–أميركية على وقع الاحتجاجات واحتمال عقد لقاء قريب

اتصالات إيرانية–أميركية على وقع الاحتجاجات واحتمال عقد لقاء قريب

·1 د قراءة
اتصالات إيرانية–أميركية على وقع الاحتجاجات واحتمال عقد لقاء قريب كشف موقع «أكسيوس» الأميركي أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أجرى، خلال عطلة نهاية الأسبوع، تواصلاً مع المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، جرى خلاله بحث الاحتجاجات المتصاعدة في إيران وإمكانية عقد اجتماع بين الطرفين خلال الأيام المقبلة، وذلك في ظل تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بخيارات تصعيدية دعماً للمتظاهرين. ونقل الموقع عن مصدرين مطلعين أن هذا التواصل يعكس محاولة إيرانية لخفض التوتر مع واشنطن، أو كسب الوقت قبل صدور أي قرار أميركي قد يزيد الضغوط على النظام الإيراني. وأشار مصدر ثالث إلى أن عراقجي وويتكوف ناقشا فعلياً احتمال عقد لقاء قريب، من دون تأكيد طبيعة التواصل أو قناته، في وقت امتنع فيه البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية عن التعليق. وبحسب مسؤولين أميركيين، فإن قنوات الاتصال بين عراقجي وويتكوف فُتحت خلال محادثات نووية سابقة العام الماضي، واستمر التواصل حتى بعد الضربات الأميركية لمنشآت نووية إيرانية في يونيو، وظل قائماً بشأن مفاوضات محتملة حتى أكتوبر. وتأتي هذه الاتصالات في ظل تصعيد لافت من الرئيس الأميركي، الذي حذّر القيادة الإيرانية من استخدام العنف ضد المحتجين، مؤكداً أن الولايات المتحدة «على أهبة الاستعداد للمساعدة»، ومعلناً أنه يتلقى تقارير متواصلة عن تطورات الأوضاع في إيران. كما أشار ترمب إلى أن طهران طلبت عقد اجتماع للتفاوض، لكنه لم يستبعد التحرك قبل أي لقاء، معتبراً أن ما يجري يقترب من «خط أحمر». في المقابل، قال عراقجي إن تصريحات ترمب بشأن الاحتجاجات تمثل تدخلاً في الشؤون الداخلية لإيران. ومع استمرار انقطاع الإنترنت، لمح ترمب إلى إمكانية البحث مع إيلون ماسك في سبل استعادة الخدمة عبر الأقمار الاصطناعية. وتشير تقارير حقوقية إلى ارتفاع عدد ضحايا الاحتجاجات إلى مئات القتلى، مع اتساع رقعتها لتشمل غالبية المحافظات الإيرانية، وسط اتهامات لقوات الأمن باستخدام مفرط للقوة وإطلاق النار على المتظاهرين، في ظل تعتيم إعلامي وانقطاع واسع للاتصالات.