أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران لا تزال تمنح الدبلوماسية فرصة، وتواصل اتصالاتها مع الوسطاء لمناقشة أفكار تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن تنفيذ المقترح الإيراني المعروف بـ«خطة الأيام السبعة» ممكن في أقل من أسبوع إذا جرى الالتزام ببنوده، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».
وفي السياق، أفادت مصادر قناة العربية بأن الجدول الزمني للمقترح الجديد يتضمن فتح مضيق هرمز ورفع الحصار، إلى جانب إدراج الملف النووي الإيراني ضمن المفاوضات، مع طرح دعوة المفتشين كأحد البنود المطروحة.
وبحسب قناة العربية، تجري مشاورات بين الوسطاء وإيران لعقد اجتماع في تركيا قبل الرابع من تشرين الثاني، فيما تطالب طهران بتقليص المهلة الزمنية المقترحة من سبعة أيام إلى أربعة أيام فقط.
وكانت إيران قد طرحت مقترحاً يتيح إعادة فتح مضيق هرمز وفق شروط محددة، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه، ما دفع الوسطاء إلى تكثيف جهودهم للتوصل إلى صيغة توافقية تنهي الحرب.
وفي تطور متصل، نقلت «رويترز» عن مسؤول مطلع على المفاوضات أن وسطاء قطريين قدموا إلى إيران، الأحد الماضي، مسودة جديدة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، تتضمن جدولاً زمنياً يمتد سبعة أيام لتنفيذ خطوات متبادلة لبناء الثقة ومعالجة شواغل طهران وواشنطن، على أن يُتوقع الرد الإيراني بحلول نهاية الأسبوع.
ولم يتضح ما إذا كانت الأفكار التي تناقشها طهران حالياً مع الوسطاء تتطابق مع المسودة القطرية الجديدة، أم أنها تمثل مساراً تفاوضياً موازياً، في وقت تتكثف فيه التحركات الإقليمية والدولية للتوصل إلى اتفاق يضع حداً للحرب ويحدّ من التصعيد، وسط استمرار الخلافات بشأن مضيق هرمز والملف النووي الإيراني وشروط رفع الحصار.













