عاجل
مصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيرانأ ف ب عن مسؤولين حكوميين يمنيين: آلاف الجنود السوريين سيتم نشرهم للمساعدة في القتال ضد الحوثيينمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيرانأ ف ب عن مسؤولين حكوميين يمنيين: آلاف الجنود السوريين سيتم نشرهم للمساعدة في القتال ضد الحوثيين
إعلانات إلكترونية للتجسس… شركة إسرائيلية تتعقّب ملايين المستخدمين

إعلانات إلكترونية للتجسس… شركة إسرائيلية تتعقّب ملايين المستخدمين

·2 د قراءة

إعلانات إلكترونية للتجسس… شركة إسرائيلية تتعقّب ملايين المستخدمين

كشفت مجموعتان بحثيتان عن استخدام وكالة الإعلانات الرقمية الإسرائيلية «ديسكفر تك» شبكة واسعة من الإعلانات الإلكترونية لتعقّب ملايين المستخدمين حول العالم، في نشاط أتاح، وفقًا للتحقيقات، تحديد أشخاص مستهدفين والمساعدة في اختراق أجهزتهم ببرمجيات تجسس.

وبحسب تقريرين منفصلين صادرين عن مجموعة «سيتيزن لاب» الكندية وشركة «كونفيانت» المتخصصة في أمن الإعلانات، أتاحت خدمات «ديسكفر تك» لشركة «كانديرو» الإسرائيلية المطوّرة لبرامج التجسس، والمدرجة على القائمة السوداء الأميركية، إلى جانب شركات مراقبة إسرائيلية أخرى، الاستفادة من منصات إعلانية تديرها شركات «غوغل» و«كومكاست» و«ياندكس» وغيرها.

وأوضحت «سيتيزن لاب» أن إعلانات الشركة الإسرائيلية، التي كانت تروّج في كثير من الأحيان لمنتجات استهلاكية عادية، مثل الهواتف وسماعات الأذن، ظهرت على أكثر من 120 ألف موقع إلكتروني و75 ألف تطبيق.

ووفقًا للباحثين، مكّنت هذه الإعلانات الشركة من تحديد هوية المستخدمين الذين زاروا مواقع إلكترونية أو استخدموا تطبيقات تعرض إعلاناتها، ومن ثم تعقّبهم. وفي بعض الحالات، أمكن محاولة استخراج أرقام هواتف مستخدمي الهواتف الذكية، إذ كان ظهور الإعلان على الموقع كافيًا لبدء عملية التتبع.

وأشار التقريران إلى أن بعض الإعلانات استُخدمت للمساعدة في زرع برمجيات تجسس طوّرتها «كانديرو» على أجهزة المستخدمين. في المقابل، أوضحت «كونفيانت» أن الإعلانات المرتبطة بهذه الشركة شكّلت نسبة ضئيلة من إجمالي نشاط «ديسكفر تك».

وقال الشريك المؤسس لشركة «كونفيانت»، جيروم دانغو، إن «ديسكفر تك» كانت تبث ما لا يقل عن 10 ملايين إعلان يوميًا حول العالم، مرجّحًا أن يكون مئات الملايين من الأشخاص قد تأثروا بنشاطها.

ولفت دانغو إلى أن إعلانات الشركة ظهرت داخل مئات الشبكات التابعة لجهات تعمل في قطاعات حساسة، من بينها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمحكمة الجنائية الدولية. كما أشار إلى أن الأراضي الفلسطينية كانت من أكثر المناطق التي شهدت انتشار إعلانات الشركة.

من جهتها، قالت «سيتيزن لاب» إنها رصدت أدلة مماثلة على ظهور إعلانات «ديسكفر تك» أمام أشخاص يعملون في الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي والمفوضية الأوروبية، إضافة إلى موظفين في أكثر من 12 حكومة، وشبكات مرتبطة بشركات في قطاع صناعة الرقائق الإلكترونية ومؤسسات إعلامية.

وعلى وقع هذه التحقيقات، اتخذت منصات وشركات إعلانية إجراءات بحق الشركة الإسرائيلية، إذ أعلنت «غوغل» حظرها من منصاتها الإعلانية بسبب ما وصفته بـ«انتهاك ممنهج» لسياساتها. كذلك، علّقت «آي إيه بي يوروب» عضويتها في قائمة الموردين المعتمدين عالميًا، فيما أزالتها شركة «بيزواكس»، التابعة لـ«كومكاست»، من منصتها.

وتسلّط هذه النتائج الضوء على المخاطر الأمنية التي قد تختبئ خلف الإعلانات الرقمية اليومية، إذ يمكن توظيف البنية الإعلانية التجارية في جمع البيانات وتعقّب المستخدمين، وصولًا إلى تسهيل عمليات التجسس الإلكتروني.