عاجل
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة للغاية‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة للغاية‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحرب
إسرائيل تضع ضرب إيران على الطاولة… هل اقترب القرار الأميركي؟

إسرائيل تضع ضرب إيران على الطاولة… هل اقترب القرار الأميركي؟

·2 د قراءة

تستعد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لإجراء تقييم استراتيجي واسع للتهديد الإيراني، في أعقاب الانتخابات الإسرائيلية، وسط ترقّب لاتجاه الإدارة الأميركية حيال طهران، واحتمال الانتقال من المسار الدبلوماسي إلى عمل عسكري جديد قد يشعل مواجهة إقليمية متعددة الجبهات.

وبحسب تقرير للصحافي أمير بوحبوط نشره موقع «واللا» الإسرائيلي، يُعقد ظهر الخميس اجتماع أمني برئاسة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، وبمشاركة رئيس الأركان إيال زامير، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية شلومي بيندر، ورئيس شعبة العمليات إيتسيك كوهين، وقائد سلاح الجو عومر تيشلر، لبحث التطورات المرتبطة بإيران وانعكاساتها المحتملة على أمن إسرائيل.

وسيركّز الاجتماع على آخر المعطيات الاستخباراتية بشأن إيران وحلفائها في المنطقة، إلى جانب تقييم احتمالات تنفيذ هجوم جديد، وطبيعة الردود التي قد تترتب عليه، في ظل مخاوف من اتساع رقعة المواجهة لتشمل جبهات عدة في الشرق الأوسط.

ويأتي هذا التقييم في وقت تحاول فيه إسرائيل استيضاح توجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وما إذا كان لا يزال يمنح المفاوضات مع طهران فرصة للتوصل إلى تفاهم، أم أنه يتجه نحو اتخاذ قرار عسكري بعد أشهر من المراوحة الدبلوماسية من دون تحقيق تقدم ملموس.

كما يكتسب الاجتماع أهمية سياسية، في ظل تطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الملف الإيراني مساء الثلاثاء، عقب إغلاق صناديق الاقتراع، ما يطرح تساؤلات بشأن موقع هذا الملف في حسابات المرحلة السياسية المقبلة.

ومن المتوقع أن يبحث كاتس وزامير التداعيات العملياتية لعدد من السيناريوهات، تشمل تنفيذ الولايات المتحدة ضربة عسكرية منفردة، أو شن عملية مشتركة مع إسرائيل، أو اندلاع مواجهة إقليمية واسعة. وتفرض هذه الاحتمالات على المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مراجعة استعداداتها على الجبهة الداخلية، تحسباً لاحتمال دخول حزب الله وميليشيا الحوثي والفصائل المسلحة الموالية لإيران في العراق على خط المواجهة.

وفي موازاة ذلك، أشار معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي إلى مؤشرات على تحركات عسكرية أميركية قد تعكس استعدادات لإعادة تعزيز الوجود العسكري في الشرق الأوسط، بعد خفضه خلال الأشهر الماضية.

ولفت المعهد إلى أن تحليل حركة الطائرات الأميركية يشير إلى احتمال العمل على إعادة بناء منظومة التزود بالوقود جوّاً في أوروبا، بما قد يمهّد لنقل قوات إلى المنطقة. كما رُصدت ثلاث مدمرات أميركية إضافية في البحر المتوسط، إلى جانب مدمرة كانت موجودة فيه سابقاً، ليرتفع العدد إلى أربع مدمرات.

لكن المعهد شدّد على أن هذه التحركات لا تكفي، حتى الآن، للاستنتاج بأن واشنطن تستعد لضرب إيران، إذ لا تزال وجهة المدمرات غير واضحة، ولم يُحسم احتمال نقل طائرات التزود بالوقود إلى الشرق الأوسط.

وبناءً على ذلك، تبقى التحركات الأميركية مفتوحة على عدة تفسيرات، من بينها كونها جزءاً من استعدادات عسكرية اعتيادية، أو أداة لزيادة الضغط على طهران في إطار المفاوضات، أو مؤشراً أولياً إلى التحضير لعملية عسكرية جديدة.

وتراقب إسرائيل هذه التطورات في ظل الحاجة إلى تنسيق وثيق مع القيادة المركزية الأميركية، وتقدير انعكاسات أي قرار قد تتخذه واشنطن على جهوزية الجيش الإسرائيلي وأمن الجبهة الداخلية، خصوصاً أن تبدّلاً سريعاً في الانتشار العسكري الأميركي قد يغيّر حسابات المواجهة في المنطقة.

وبذلك، تدخل إسرائيل مرحلة ما بعد الانتخابات على وقع استحقاق أمني بارز، يتقدّم فيه الملف الإيراني إلى الواجهة، وسط ترقّب لما إذا كانت واشنطن ستواصل المسار الدبلوماسي أم ستتجه إلى الخيار العسكري، بما قد يفتح الباب أمام تصعيد تتجاوز تداعياته حدود إيران وإسرائيل.