عاجل
نتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقةمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيراننتنياهو: يريدون إقامة حكومة في دولة إسرائيل بالاعتماد على من يسعون إلى تدميرها وعلى من يريدون إقامة دولة فلسطينية على أنقاضها ونحن جميعاً نعرف الحقيقةمصدر دبلوماسي سوري لـ"سانا": الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحةمصدر دبلوماسي سوري لوكالة سانا: التعاون العسكري مع السعودية يتركز حاليا على التدريب وتبادل الخبرات والمشاورات العسكريةمصادر الحدث: واشنطن طلبت من القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" مغادرة أراضيها في موعد أقصاه غدا‏مصادر الحدث: واشنطن طلبت مغادرة قنصل لبنان في ديترويت بسبب إشادته بهجوم حزب الله عام 1983‏مصادر الحدث: واشنطن أبلغت السفارة اللبنانية بأن القنصل اللبناني في ديترويت "إبراهيم شرارة" شخص غير مرغوب بهالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستقيد قدرة إيران على إعادة بناء مصانع الأسلحةالجيش الأميركي: قوة المهام الجديدة ستعمل على منع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والتقنيات عبر الحدود البرية لإيران
أسبوع الغضب المعيشي يقترب… الإضرابات تضع الحكومة أمام اختبار الشارع

أسبوع الغضب المعيشي يقترب… الإضرابات تضع الحكومة أمام اختبار الشارع

·1 د قراءة

يستعد لبنان لأسبوع حافل بالتحركات المطلبية والإضرابات النقابية، على وقع تفاقم الأزمة المعيشية وارتفاع الأسعار، ولا سيما أسعار المحروقات، مقابل استمرار تآكل الرواتب والقدرة الشرائية للعاملين في القطاعين العام والخاص.

وتتجه الأنظار إلى الاجتماعات المرتقبة بين الجهات الوزارية والاتحاد العمالي العام والهيئات الاقتصادية، وفي مقدمها اجتماع لجنة المؤشر المخصص لمناقشة الأجور والتقديمات الاجتماعية. وقد تحدد نتائج هذه الاجتماعات ما إذا كانت النقابات ستتراجع عن التصعيد أو تمضي في تحركاتها خلال الأيام المقبلة.

وكان اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال قد نفذ اعتصاماً في طرابلس تحت شعار “دفاعاً عن لقمة عيشنا جميعاً”، بمشاركة روابط موظفين وهيئات نقابية وعاملين من القطاعين العام والخاص. كما شارك سائقو الحافلات في التحرك وقطعوا عدداً من الطرق المؤدية إلى ساحة الاعتصام، في رسالة تحذيرية من توسع الاحتجاجات.

ويأتي هذا الاحتقان في ظل مخاوف من انعكاس ارتفاع كلفة المحروقات على النقل والمواد الغذائية والخدمات الأساسية، ما يضع الحكومة أمام ضغوط اجتماعية متصاعدة، بالتزامن مع تعقيدات سياسية وأمنية مفتوحة على أكثر من جبهة.

وبذلك، تجد الحكومة نفسها أمام مهلة ضيقة لاحتواء الشارع: إما التوصل إلى تفاهمات جدية بشأن الأجور والقدرة الشرائية، وإما مواجهة موجة إضرابات قد تتسع لتشمل قطاعات حيوية وتضيف شللاً اجتماعياً واقتصادياً إلى الأزمات التي يعيشها لبنان.