عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
آيزنكوت: لا حكومة مع نتنياهو ولو تدخّل ترامب!

آيزنكوت: لا حكومة مع نتنياهو ولو تدخّل ترامب!

·2 د قراءة

حسم رئيس حزب «يشار» الإسرائيلي غادي آيزنكوت موقفه من احتمالات تشكيل حكومة وحدة وطنية مع بنيامين نتنياهو، معلناً رفضه الجلوس في أي حكومة يرأسها الأخير، ومؤكداً أن موقفه لن يتبدل حتى لو تدخّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب شخصياً للضغط باتجاه إبرام اتفاق سياسي بينهما.


وبحسب ما أورده الصحافي آشر سميث في صحيفة «جيروزاليم بوست»، نقلاً عن هيئة البث الإسرائيلية «كان»، فإن آيزنكوت أبلغ المشاركين في اجتماع مغلق عُقد أخيراً أنه لا يرى نفسه شريكاً في حكومة يقودها نتنياهو، واضعاً حداً للتكهنات بشأن إمكان تجاوز الخلافات بينهما في إطار ائتلاف حكومي جديد.


وقال آيزنكوت، وفق ما نُقل عنه: «لن أجلس في حكومة برئاسة نتنياهو». وأضاف أن تدخّل ترامب لن يدفعه إلى التراجع عن موقفه، موضحاً أنه سيستجيب لأي دعوة من الرئيس الأميركي احتراماً له، لكنه سيؤكد أن تشكيل الحكومة مسألة إسرائيلية داخلية، ولا ينبغي أن تكون موضع تدخل خارجي.


ويضع هذا الموقف عقبة جديدة أمام المساعي الرامية إلى تشكيل حكومة وحدة، بعدما كشفت «جيروزاليم بوست» عن اتصالات أجرتها شخصيات مقربة من ترامب مع مسؤولين إسرائيليين عقب الانتخابات، لاستكشاف فرص جمع نتنياهو وآيزنكوت في ائتلاف واحد ينهي حالة الانقسام السياسي.


وفي هذا الإطار، نقلت «واشنطن بوست» عن مسؤول في حزب «الليكود» أن ترامب يريد «حكومة إسرائيلية مستقرة وموثوقة يمكن تشكيلها في أسرع وقت ممكن بعد الانتخابات».


كما أفادت الصحيفة بأن نتنياهو أبلغ مسؤولين أميركيين بأنه يعتبر آيزنكوت الشريك الأنسب له، ولا سيما في حال تجدد المواجهة العسكرية مع إيران، مشيراً إلى أن التحالف معه قد يفضي إلى حكومة أكثر اعتدالاً من الائتلاف الحالي.


لكن نتائج الانتخابات لا تمنح أياً من المعسكرين أفضلية حاسمة، إذ حصد معسكر نتنياهو 53 مقعداً، مقابل 48 مقعداً لأحزاب المعارضة، فيما حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعداً في الكنيست المؤلف من 120 عضواً.


وتتيح هذه الأرقام نظرياً للمعارضة الوصول إلى 67 مقعداً في حال الاستفادة من دعم الأحزاب العربية، غير أن الخلافات حول طبيعة هذا التعاون ومداه تعرقل تشكيل جبهة موحدة قادرة على انتزاع السلطة من نتنياهو.


وفي محاولة لترتيب صفوفها، أعلن نفتالي بينيت ويائير غولان وأفيغدور ليبرمان نيتهم التوصية بتكليف آيزنكوت تشكيل الحكومة أمام الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ. إلا أن ليبرمان يرفض الاعتماد على الأحزاب العربية لتشكيل الحكومة، كما يستبعد الانضمام إلى ائتلاف برئاسة نتنياهو.


ومن المنتظر أن يعقد قادة المعارضة، بمشاركة يائير لبيد، اجتماعاً لتنسيق مواقفهم وتحديد خياراتهم قبل بدء المشاورات الرئاسية المتعلقة بتكليف رئيس الحكومة المقبلة.


وبذلك، لا يقتصر موقف آيزنكوت على إغلاق باب الشراكة مع نتنياهو، بل يضع أيضاً حدوداً واضحة للمساعي الأميركية الرامية إلى الدفع نحو حكومة وحدة، في مشهد سياسي لا تزال ملامحه رهينة حسابات المقاعد وتباينات المعارضة، بالتزامن مع تصاعد التوتر المرتبط بإيران.