عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
للمرة الأولى في تاريخه... مرفأ بيروت يحقق رقماً قياسياً في الحاويات المبردة

للمرة الأولى في تاريخه... مرفأ بيروت يحقق رقماً قياسياً في الحاويات المبردة

·1 د قراءة

سجّل مرفأ بيروت رقماً قياسياً جديداً في مناولة الحاويات المبردة، بعدما بلغ عدد الحاويات التي تعامل معها خلال يوم واحد 2,072 حاوية نمطية (Reefer TEUs)، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ المرفأ، وتعكس حجم قدرته التشغيلية على التعامل مع هذا النوع من الحاويات ذات المتطلبات التقنية الخاصة.

وأعلن المرفأ، في بيان، أن هذا الرقم يمثّل أعلى مستوى يُسجّل في مناولة الحاويات المبردة خلال يوم واحد، مشيراً إلى أنه يعكس الجهوزية التشغيلية وسرعة الاستجابة لمتطلبات حركة التجارة، ولا سيما ما يتعلق بخدمات التجار والمصدّرين.

ويكتسب هذا الإنجاز أهمية في ضوء الخصوصية التشغيلية التي تفرضها الحاويات المبردة، والتي تتطلب تجهيزات وظروفاً تقنية تضمن الحفاظ على درجات الحرارة المناسبة لمحتوياتها. وتشمل أبرز البضائع المنقولة عبرها المنتجات الغذائية والزراعية، إلى جانب سلع أخرى تتأثر جودتها بظروف الحرارة والتخزين والنقل.

ويُعدّ التعامل مع هذا الحجم من الحاويات مؤشراً إلى مستوى الكفاءة في إدارة العمليات اللوجستية وقدرة المرفأ على تلبية احتياجات هذا القطاع من حركة الاستيراد والتصدير.

ويأتي تسجيل هذا الرقم في سياق المسار الذي يسلكه مرفأ بيروت لاستعادة دوره في حركة التجارة اللبنانية، بعد التحديات الكبيرة التي واجهها، وفي مقدّمها الأضرار التي خلّفها انفجار الرابع من آب 2020. ومنذ ذلك الحين، يعمل المرفأ على استعادة قدراته التشغيلية وتعزيز حركة الحاويات والخدمات المرتبطة بها، في ظل استمرار أهميته باعتباره أحد أبرز المرافق الاقتصادية واللوجستية في لبنان.