عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
كتب غسان بركات: إدّعاء مفوّض الحكومة... تمهيداً لتعبيد الطريق الى المجلس العدلي!

كتب غسان بركات: إدّعاء مفوّض الحكومة... تمهيداً لتعبيد الطريق الى المجلس العدلي!

غسان بركات
غسان بركات
·3 د قراءة

لا فرق بين الكلب الأبيض والكلب الأسود، وبغض النظر عن الفائز والخاسر، أغلقت صناديق الإقتراع للإنتخابات الإسرائيلية والتي افرزت من المناوشات السياسية الداخلية الإسرائيلية والإقليمية والتوترات العسكرية جنوبًا، وبعدما شارف العد العكسي لبداية الإنتخابات النصفية الأميركية من الإنتهاء وإطلاق صفارة الإنطلاق، وبعد إنتهاء مسارها الإنتخابي، ستضح الصورة أكثر يا تصعيد عسكري كبير بين "الشيطان الأكبر" و"محور الشر"، أو الجلوس على طاولة المفاوضات..، لكن وباعتقادي "الشيطان الأكبر" أميركا، ستطلق عنان أسلحتها الغليظة بشكل أكبر وأقوى على "محور الشر" في الجمهورية الإيرانية، وستكون الغلبة للأولى على الثانية.

وفي موازاة هذا المشهد الإقليمي معركة إمتحان مفصلي للدولة اللبنانية في تثبيت هيبتها القضائية ضد حزب الله الإيراني، لناحية شاحنة المتفجرات التي ضُبطت في ضهر البيدر بعدما إستطاعت الشرعية اللبنانية بجرأة غير مسبوقة بـ لوي ذراع ميليشيا حزب الله الإيراني، وان تدوس بقراراتها على زمن عنتريات وفيق صفا وعصاباته الخارجة عن القانون، وإفهامهم ان زمن التحدي والاستقواء على مؤسسات الدولة وتحديدًا على مسارات القضاء قد ولىّ، بعدما ادّعى مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم على ثمانية أشخاص ينتمون إلى ميليشيا حزب الله الإيراني في قضية الشاحنة... معروفون جميعًا بالأسماء، بينهم الموقوفان علي الكردي وهيثم أمهز، فيما سطّر القاضي بلاغات بحث وتحرٍّ بحق الستة الآخرين، على أمل ان تطال يد العدالة أيضًا رؤوس كبيرة في هذا الحزب الإيراني.

وسط هذه المشهدية، تبقى الثقافة الوطنية عنوانًا للشرف والكرامة، وبهجوم سياسي رجعي متخلف وقح وتافه على قرار القضاء اللبناني، اعتبر عضو كتلة "الوفاء لإيران" النائب المتأيرن حسين الحاج حسن: "أن القرار القضائي يفتقر إلى أبسط قواعد الميثاق الوطني وحقوق الإنسان والقوانين اللبنانية التي تكفل حق مقاومة الاحتلال"، وعلى وقع المثل القائل: "أن الطيور على أشكالها تقع"، وبالمثل البيروتي أيضًا: "على شكلو شكشكلو"، أعتبر هذا "المتأيرن" النائب حسين الحاج حسن، والتي تجمعه مع هؤلاء الموقوفين، صفات عدة من الإيديولوجية الثيوقراطية الإيرانية وفكر العصابات الميليشياوية: "ان المدّعى عليهم كانوا يؤدّون واجبًا وطنيًا دفاعًا عن لبنان وسيادته، ويستحقّون التكريم لا المحاكمة".

لا أعلم اين هو تأدية الواجب الوطني ودفاعًا عن لبنان لدى هذا المتأيرن النائب في البرلمان اللبناني في شحنة متفجرات يبلغ وزنها 750 كلغ، معظمها من مواد C4 شديدة الانفجار تستخدم للإغتيالات، تم ضبتها في ضهر البيدر وجهتها كانت الى الضاحية الجنوبية فقط، وليس من اجل مقاومة إسرائيل كما يدعي النائب "المتأيرن" حسين الحاج حسن، العاجز أصلاً هو وحزبه الإيراني عن مقاومة او التصدي لإسرائيل وهو المختبئ منها.

باتت لقيادات الحزب الإيراني ممارسة الوقاحة السياسية لديهم عادة، وعنوان واضح للاستخفاف بالدولة والقانون تجاوزوا حدودها بلا تردّد، على أمل ان تستمر الدولة في مسار أجراءتها القانونية وتُحول جريمة شحنة ضهر البيدر الى المجلس العدلي، وتنشط في كشف باقي خيوط المجرمين من أصحاب الرؤوس الكبيرة في هذا الحزب الإيراني لهم ضلع او علاقة في شحنة المساس بأمن الدولة والمواطن والوطن.

ختامًا واستطرادًا، إشارات التطمينات التي وصلت من حزب الله الإيراني إلى بعبدا وعين التينة بأنّه لن يشارك في أيّ إسناد، بإعتقادي صدقيتها من ورق وهي لا ترتقي إلى مستوى تعهّدات رسمية واضحة، بعدما سبق لهذا الحزب الإيراني أن نكث بوعوده خلال انخراطه في حرب إسناد إيران، وبحال انخرط هذه المرة في حرب إسناد من أجل إيران، وباعتقادي سيفعلها هذا الحزب لان مرجعية قراراته ليست بيده، بل بيد الحرس الثوري، عندها ستكون الطامة كبرى عليه وعلى الطائفة الشيعية وعلى لبنان، خصوصًا بعدما حذرت أوساط دبلوماسية أميركية بحال تعرضت إيران لهجوم أميركي وقرر حزب الله مساندتها ودخوله في حرب إسناد جديدة من أجلها، سيفتح باب جهنم لسيناريو عسكري إسرائيلي واسع، يشمل التوغّل إلى شمال نهر الأوّلي، والسيطرة على مدن النبطية وصور وصيدا، وفرض حصار على مطار رفيق الحريري الدولي ومرفأَي بيروت وطرابلس، وصولا إلى تدمير واسع للضاحية الجنوبية لبيروت، ثم اضافت تلك الاوساط أنّ هذا السيناريو يحظى بموافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأنّ إدارته حذّرت الدولة اللبنانية من عواقب انخراط "الحزب" في الحرب.