عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
كتب علي سبيتي:الرئيس وخطاب قسم القسم

كتب علي سبيتي:الرئيس وخطاب قسم القسم

·2 د قراءة
الرئيس وخطاب قسم القسم بشيء من العنفوان والقوة، وانطلاقًا من الحرص والمسؤولية عن شعب ووطن، ودفاعًا عن الدولة القادمة، كانت كلمة الرئيس جوزاف عون التي استندت إلى الموقع القيادي في إدارة السلطة، دون مواربة أو مسايرة لأحد طمعًا في ازدياد، وقالها بالفم الملأن لا حرب بعد يوم، ولا إسناد من أحد لأحد، ولا مجال لأحد ليحل محل الدولة، فزمن أول قد تحول، فما عادت الشعارات ولا المغامرات بقادرة هلى أن تسرق منا لبنان وتصادره، وتضعه في تابوت المصالح لقريب هنا أو بعيد هناك. كفى هدرًا وهجرًا وتهجيرًا وموتًا، فما عاد للمغتال مكان بيننا، ولا مجال للتراجع أو التنازل عن حق من حقوقنا، من الأمن إلى السيادة، ولا تفريط بأمن المواطن، ولا سكوت بعد اليوم عن صائد جوائز بالخراب والدمار والدماء. على موعد مع غد فيه سلامة في نفس وطمأنة في روح، وعمل متعاون للإعمار والبناء تحت خيمة الدولة، وتحت سقف السلطة التي تحمي وتبني ما دمره البعض، وما حرص عليه الآخرون تلبية لرغبة غير وطنية. لم يهادن الرئيس أحدًا، ولم يعط أذنه لأحد ممن يخوّف من المضي بطريق المفاوضات ومصافحة السلام الذي يعيد ما أخذه العدو، ومن شأنه أن يثبت الأمن حماية لحدود لبنان، واعتمادًا على الجيش الذي يملك وحده صك المسؤولية عن الحدود. جدّ الرئيس وجدد خطاب قسمه بقسم آخر، وهذا ما جعل الرهان على عودة الدولة ليس مجرد مسودة حكومة، بل مشروع قيد التنفيذ انطلاقًا من تصحيح وضع بيروت من السلاح إلى التنظيم، وفرض هيبة السلطة بحماية المواطنين، وترسيخ معادلة الدولة لا معادلة الفوضى الحزبية. أزعج خطاب الرئيس كل الرافضين لعودة الدولة، من بداية التسليم بحصر السلاح واحتكار قرار الحرب والسلم، إلى إغلاق دكاكين الأحزاب المستقوية على السلطة بقوّة الفوضى التي وفرها السلاح المتعدد الاستعمال والأشكال. بلغ الرئيس في مواقفه الأخيرة رتبة القائد عن البلاد، وهذا ما أعاد إليه ثقة المنتظرين لقيام الدولة، وهذا ما أعاد إليه دعم العرب والغرب المفتوح على كل ما يعزز من تنفيذ القوانين والاحتكام إلى الدستور، لا إلى البزار الداخلي طمعًا في حصة هنا وحصة هناك. لأول مرة ينفرد الرئيس بخيار دون مراعاة أحد مسؤولًا كان أو جهة ضاغطة، وهذا ما استبعد أي عودة لترويكا سببت للبنان الكثير من الأزمات، وجعلته سلعة سياسية رخيصة في سوق بيع فيه أكثر من مرة.