عاجل
الاستخبارات السورية: القبض على قيادي بارز في تنظيم داعشمكتب نتنياهو: إصابة 3 جنود إثر هجوم شنه حزب الله في المنطقة الأمنية بجنوب لبنانمكتب نتنياهو: الجيش الإسرائيلي رد على هجوم حزب الله بقصف مقر الحزب الذي أصدر أوامر الهجومحزب الله: على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيداً أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادتهردّاً على بيان الجيش الإسرائيلي، أكد الرئيس سلام أن شهداء أنصار، وبينهم أطفال ونساء، ليسوا أهدافاً عسكرية، وأن التعامل مع أي بنى عسكرية مسؤولية الدولة حصراً، ولا يبرر لإسرائيل استباحة الأراضي اللبنانية.رئيس الحكومة: التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوبرئاسة الجمهورية: الرئيس عون دان الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب ولا سيما على منطقة النبطية ومحيطها وخروقاتها المتكررة لإتفاق الإطارالقناة ١٢ العبرية: الجيش يهاجم بنية تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.الاستخبارات السورية: القبض على قيادي بارز في تنظيم داعشمكتب نتنياهو: إصابة 3 جنود إثر هجوم شنه حزب الله في المنطقة الأمنية بجنوب لبنانمكتب نتنياهو: الجيش الإسرائيلي رد على هجوم حزب الله بقصف مقر الحزب الذي أصدر أوامر الهجومحزب الله: على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيداً أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادتهردّاً على بيان الجيش الإسرائيلي، أكد الرئيس سلام أن شهداء أنصار، وبينهم أطفال ونساء، ليسوا أهدافاً عسكرية، وأن التعامل مع أي بنى عسكرية مسؤولية الدولة حصراً، ولا يبرر لإسرائيل استباحة الأراضي اللبنانية.رئيس الحكومة: التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوبرئاسة الجمهورية: الرئيس عون دان الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب ولا سيما على منطقة النبطية ومحيطها وخروقاتها المتكررة لإتفاق الإطارالقناة ١٢ العبرية: الجيش يهاجم بنية تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
كتب علي سبيتي: إيران تلتقط أم تلفظ أنفاسها؟

كتب علي سبيتي: إيران تلتقط أم تلفظ أنفاسها؟

·1 د قراءة
إيران تلتقط أم تلفظ أنفاسها؟ على حنكة فارسية، وعلى طريقة حائكي وناسجي السجاد، تبدو محاولة المفاوض الإيراني على دراية بالفن العجمي، لكن غاب عنه أن هذه الصنعة هي لعبة الأميركي ذي الجذر الإنجليزي، وأن الرئيس الأميركي لا ييأس سريعًا، فما يريده من إيران سيأخذه منها، سواء أكانت صاغرة أم راضية. لذا لا عجب من التمهل الأميركي والإيراني، رغم الدعوات المسبقة إلى ضرب إيران استباقًا لتجارب سابقة سعى فيها الإيرانيون إلى خلق ظروف تحررهم من شرنقة شيطانهم. يبدو مستحيلًا أن تبلغ إيران ما ترتجيه من عفو أميركي في لحظة انكسار كبير، وفي ظل فشل دفاعي كشف خواء الحرس الثوري من أي قوة، رغم تبذيره وإسرافه في أموال الإيرانيين. وباتت عنترته صيحة كاذبة بعد أن أصبح حملًا أمام الذئب الإسرائيلي. كما أن مراوغة الدبلوماسية الإيرانية، من خلال مسودات الأوراق المقترحة، والمطالبة بالتعديل والتصحيح وإعادة تدوير المقترحات، واستشفاف أولي الأمر وأصحاب الشأن، تجعل الإبطاء في الوصول إلى حل سريع ارتفاعًا في منسوب الخطر، وبالتالي يكون بمثابة من يقرع طبول الحرب. لقد عيل صبر الأوروبيين الذين خبروا وجربوا مجاراة النظام الإيراني في التفاوض، فقرروا حزمة جديدة من العقوبات عليها، ووضعوا حرس النظام على لائحة الإرهاب. كما أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقدت صبرها من المفاوض الإيراني الذي يلوك ما اتُّفق عليه، ثم يبصقه بعد خروج مشرفي الوكالة. منح ترامب عشرة أيام كافية لجعل إيران توقع تفاهمًا جديدًا مبنيًا على شروط أميركية واضحة لا إمكانية لردها أو التحايل عليها. فالرئيس الأميركي يسعى وراء كل ثروة، ويريد لإيران أن تنتظم في صف حلفاء أميركا في منطقة الشرق الأوسط. ولا إمكانية لبقاء إيران خارج منظومة المصالح الأميركية، وإلا فعليها أن تشهد تحولًا منتظرًا في نظام الملالي. بعد أن خسرت إيران أكثر أوراقها التي سعت إليها لتفاهم الأميركي من موقع ما تملكه من أوراق، ها هي تخضع لمفاوضة غير كفوءة، ما يلزمها بالتجاوب مع نقاط ضعفها وإعطاء القوي شروطه من دون مراوغة، وإلا ستفقد ما تبقى لديها من رصيد. بين المسودة والمسودة يزفر البحر ببواخر ترامب، وتشمر الحرب عن ساعديها، وساعتئذٍ لا حين مناص.