عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
كتب شادي هيلانة: من دعم أمني إلى إعادة صياغة بلد... ماذا تحضر باريس في كواليسها للبنان؟

كتب شادي هيلانة: من دعم أمني إلى إعادة صياغة بلد... ماذا تحضر باريس في كواليسها للبنان؟

شادي هيلانة
شادي هيلانة
·2 د قراءة

من دعم أمني إلى إعادة صياغة بلد... ماذا تحضر باريس في كواليسها للبنان؟

في موازاة الحراك الدولي المتسارع حول لبنان، يبرز توجه أوروبي إلى البحث في إنشاء مهمة خاصة تتولى مهام ما بعد انتهاء ولاية "اليونيفيل"، مع تأكيد واضح على أن الجيش اللبناني يحتاج إلى دعم مباشر يمكنه من بسط سلطة الدولة ونزع سلاح “حزب الله”.

بالتالي يتقاطع هذا المسار مع إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحضير باريس لمؤتمر دولي مخصص لدعم لبنان، في لحظة إقليمية شديدة الحساسية.

يكشف الكاتب والمحلل السياسي بشارة شربل، في حديثه إلى موقع “الحقيقة”، أن المؤتمر الذي كان مطروحًا في بداياته كمنصة لدعم المؤسسات الأمنية، وقد بدأ الإعداد له قبل اندلاع الحرب الإيرانية - الأميركية - الإسرائيلية، توسع نطاقه ليحمل عنوانًا أشمل هو "دعم لبنان".

ويشير إلى أن ماكرون خلال لقائه رئيس الحكومة نواف سلام،تناول هذا المؤتمر بصراحة، واضعًا إياه في سياق تحرك دولي يراد له أن يترجم بخطوات عملية.

ويشرح شربل أن هذا المسار يحظى بمشاركة مباشرة من المملكة العربية السعودية ودول الخليج، حيث أتت زيارة الأمير يزيد بن فرحان لتندرج ضمن هذا الإطار، بما تحمله من إشارات تتجاوز الشكل إلى مضمون يرتبط باتفاق الطائف ومسألة نزع سلاح الحزب.

وفي هذا السياق، يلفت إلى أن الدعم المنتظر يتوزع بين البعد الإنساني ومعالجة الأضرار التي خلفتها الحرب، إلى جانب تعزيز قدرات الجيش اللبناني وسائر الأجهزة الأمنية.

وعن موقف الاتحاد الأوروبي، يوضح شربل أن المشهد الدولي بات أكثر تماسكًا بعد الزخم الأميركي والعربي، بحيث يلتقي الأوروبيون على ضرورة نزع السلاح خارج إطار الدولة، مع التشديد على سيادة لبنان الكاملة على أراضيه من دون هامش للمناورة أو الالتفاف.

ويتابع شربل أن الإصرار الأوروبي لا يقتصر على العناوين السياسية، إنما يمتد إلى طرح فكرة إنشاء قوة دولية بديلة في جنوب لبنان مع انتهاء مهام "اليونيفيل" في نهاية العام، مشيرًا إلى أن ماكرون عاد إلى هذا الطرح أكثر من مرة، فيما أبدت دول أوروبية أخرى استعدادها للمشاركة في مثل هذه القوة.

أما طبيعة هذه القوة، فيبقى مصيرها مفتوحًا على احتمالات متعددة، بين أن تكون متعددة الجنسيات أو أن تعمل تحت مظلة قرار من مجلس الأمن، وهي تفاصيل لا تزال قيد البحث ولم تتضح معالمها النهائية بعد، وفق ما يختم شربل.