عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
خلاف أمل" و"حزب الله" في الحلوسية يتصاعد... والاستقالة على الطاولة

خلاف أمل" و"حزب الله" في الحلوسية يتصاعد... والاستقالة على الطاولة

·1 د قراءة

لوحت كتلة حركة "أمل" في بلدية الحلوسية بالاستقالة من المجلس البلدي، احتجاجاً على خلاف مع ممثلي "حزب الله" بشأن تسمية الشارع العام في البلدة، متهمةً رئيس البلدية بالذهاب إلى التصويت على التسمية بدلاً من التوصل إلى اتفاق يراعي التوافق بين الأطراف.

وفي بيان لها، أوضحت الكتلة أنها طرحت تسمية الشارع باسمَي السيد موسى الصدر والسيد حسن نصر الله، مقابل إصرار ممثلي "حزب الله" على اعتماد اسم نصر الله وحده.

ولفتت إلى أن الجلسة تناولت أيضاً تسمية حديقة العين، حيث اقترحت إطلاق اسم الإمام الصدر عليها، غير أن البتّ في الاقتراح أُرجئ لأسباب قالت إنها غير واضحة.

واعتبرت الكتلة أن الخلاف حول التسميات كان ينبغي أن يُحسم عبر الحوار والتفاهم، لا بالتصويت، الذي رأت فيه خروجاً على قواعد الشراكة و"ميثاق الشرف البلدي".

وشددت على أن البلدية ليست ساحة لتصفية الحسابات الحزبية أو فرض الخيارات، بل مؤسسة عامة يفترض أن تعمل لخدمة جميع أبناء البلدة، بعيداً من الإقصاء والاستئثار.

وفي تصعيد لموقفها، أكدت الكتلة أن بقاءها في المجلس البلدي لم يعد أمراً محسومًا، وأنها تدرس خيار الاستقالة في حال استمرار ما وصفته بـ"الاستخفاف بإرادة الشركاء وإدارة الشأن العام بالعقلية الحزبية الضيقة"، داعيةً إلى احترام الشراكة والتفاهم المتبادل في إدارة المجلس.