أعرب رئيس مجلس النواب نبيه بري عن موقف متباين حيال مفاوضات واشنطن وطهران، قائلاً إنه «متشائم ومتفائل وعلى الحياد» في آنٍ واحد، معرباً عن اعتقاده بأن أي تقدّم في المفاوضات سينعكس إيجاباً على العالم.
وأكد بري تعويله على الحوار، مشيراً إلى أهمية الدور الذي تؤديه الوساطة القطرية، في ظل تحوّل أزمة مضيق هرمز إلى أزمة عالمية لم تعد محصورة بمنطقة الشرق الأوسط.
ودعا إلى التهدئة وتجنّب رفع سقف المواقف وسياسة التحدّي، معتبراً أن المرحلة تتطلب تغليب لغة الحوار.
وفي الشأن الداخلي، أشار بري إلى أن ملف متفجرات ضهر البيدر يسلك المسار القضائي المطلوب، رافضاً تسييسه. كما رفض تجديد النقاش بشأن علاقته بـ«حزب الله»، ولا سيما ما يُثار حول معادلة «الأخ الأكبر والأصغر».











