الخارجية الأميركية تهاجم جنبلاط: يتصرف بما يخدم مصلحته… وسلاح حزب الله يبقي لبنان رهينة طهران
وجّه متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية انتقاداً حاداً لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، قائلاً إنه «سيفعل ويقول ما يخدم مصلحته، مع تجاهل المبادئ وقاعدته الشعبية ومستقبل بلاده».
وفي موقفه من ملف سلاح حزب الله، اعتبر المتحدث أن الحزب وحلفاءه تعاملوا مع ما يُعرف بـ«مسار إسلام آباد» كأنه يتيح له الاحتفاظ بترسانته مقابل انسحاب إسرائيلي جديد، مؤكداً أن هذا الطرح «لم يكن خياراً واقعياً».
وأوضح أن «الإطار الثلاثي» هو اتفاق بين دولتين ذاتَي سيادة، يقوم على خطوات متبادلة ومتسلسلة، مشيراً إلى أن إسرائيل وافقت على الانسحاب شرط نزع سلاح حزب الله وانتشار الجيش اللبناني في مناطق تجريبية محددة.
وأضاف أن التعويل على إيران لنزع سلاح الحزب يعني، بحسب تعبيره، الإبقاء على «حق النقض» الذي تمارسه طهران على السيادة اللبنانية. واتهم حزب الله بجرّ لبنان إلى حربين «انتحاريتين» خدمةً لإيران، محذراً من أن اللبنانيين سيواصلون دفع الثمن ما دام الحزب مسلحاً ويتلقى توجيهاته من طهران.
وختم المتحدث بالتأكيد أن واشنطن مستعدة للتواصل مع حزب الله عبر الدولة اللبنانية حصراً، وعلى ملف نزع السلاح فقط.











