عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
من “تغيير وجه المنطقة” إلى إجر كرسي… آخر فتوحات الصورة!

من “تغيير وجه المنطقة” إلى إجر كرسي… آخر فتوحات الصورة!

·1 د قراءة

من “تغيير وجه المنطقة” إلى إجر كرسي… آخر فتوحات الصورة!

كان الوعد تغيير وجه المنطقة. أمّا الإنجاز الأخير، فتعليق صورة حسن نصرالله على إجر “الكرسي الأزرق” في عين المريسة. هكذا اختُصرت المسافة بين الخطابات الكبرى والاستعراض الصغير: كرسي على الكورنيش، صورة، وكاميرا تتولّى إعلان “النصر”.

المجسّم أُقيم رمزاً للصداقة اللبنانية الفرنسية، لكن يبدو أنّ الصداقة وحدها لا تكفي. كان لا بدّ من إضافة ختم حزبي، حتى لا يظنّ أحد أنّ في بيروت مساحة عامة تستطيع أن تبقى عامة.

والشاب الذي علّق الصورة، والذي متهم بسوابق وارتكابات، قرّر أن يدخل عالم الشهرة من باب “الوفاء”. أمّا تلك الاتهامات فتبقى بحاجة إلى توثيق مستقل؛ المشهد نفسه يقدّم مادة كافية: استعراض أمام الهاتف، تُستخدم فيه صورة نصرالله لجذب المشاهدات.

المفارقة أنّ من أراد تكريم الصورة اختار لها إجر كرسي. ثم يُفترض بالجمهور أن يرى في المشهد هيبة، وفي التعليق بطولة، وفي التصوير موقفاً يهزّ العدو. ينقص الفيديو بيان يشرح الأهمية الاستراتيجية للكرسي، وكيف غيّر ميزان القوى على الكورنيش.

حتّى بعض المؤيدين اعترضوا على هذه الطريقة في التعامل مع صورة نصرالله. فالوفاء، على ما يبدو، لا يحتاج دائماً إلى إخراج من هذا النوع، ولا إلى تحويل الرموز إلى إكسسوارات في سباق “الترند”.

بعد كلّ الوعود الكبيرة، صار الإنجاز يتّسع على شاشة هاتف. بيروت تحتاج إلى ما يعيد الحياة إلى شوارعها، وأصحاب الاستعراض وجدوا مهمّة أخرى: ألّا يتركوا حتى إجر كرسي خارج المعركة.