عاجل
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة للغاية‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة للغاية‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحرب
من القصور والفللّات في الجنوب إلى بيوت التنك في الغازيّة... ماذا حدث بالبيئة؟

من القصور والفللّات في الجنوب إلى بيوت التنك في الغازيّة... ماذا حدث بالبيئة؟

·1 د قراءة

من القصور والفيلّات في الجنوب إلى خنادق التنك في الغازية… هكذا يحمي حزب الله بيئته؟

في مشهد يلخّص الفجوة بين الشعارات والواقع، استُحدث مركز إيواء في “مركز معاينة الميكانيك” – فرع الغازية، ونُظّم له اليوم ما سُمّي “حفل افتتاح”. هنا، في المكان الذي يُفترض أن يستقبل عائلاتٍ هجّرتها الحرب، تبدو الصورة أقرب إلى خنادق من التنك، فيما لا تغيب عن الذاكرة خطابات “نحمي ونبني”.

من القصور والفيلّات في الجنوب إلى هذا المكان في الغازية، يبرز السؤال عن معنى الحماية والبناء حين تكون النتيجة إيواء الناس في ظروف تمسّ كرامتهم، بعد أن دفعوا هم كلفة الحرب والنزوح. والمفارقة أن المشهد لا يحتاج إلى كثير من الكلام؛ فهو يضع الشعارات أمام اختبار الواقع.

المسؤولية تقع على من أنشأ المركز واحتفى بافتتاحه، لا على العائلات التي اضطرت إلى اللجوء إليه. فحين يُقال للناس إنهم محميون، لا يكفي رفع الشعارات: المطلوب أن يجدوا مأوى يصون كرامتهم، لا أن يُتركوا أمام خيارٍ بين خنادق التنك والشارع.