أفادت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي رفع مستوى التأهب إلى أقصى درجاته، تحسباً لاحتمال تصعيد مع إيران قد يتدحرج إلى مواجهة عسكرية خلال الأيام المقبلة، في وقت تتابع فيه المؤسسة العسكرية عن كثب مسار المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
ووفقاً للصحيفة، تشمل الخطط العسكرية الإسرائيلية والأميركية المحتملة بنك أهداف واسعاً داخل إيران، يضم منشآت الطاقة والبنى التحتية والمقار الحكومية ومستودعات الأسلحة والمختبرات، فضلاً عن منشآت صناعة الصلب.
ونقلت «معاريف» أن التقديرات داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ترجّح أن أي مواجهة مع طهران لن تبقى محصورة في نطاقها المباشر، بل قد تتسع لتتحول إلى حرب متعددة الجبهات، مع احتمال انخراط «حزب الله» من لبنان، والحوثيين في اليمن، وحركة «حماس» في قطاع غزة.
وفي إطار الاستعداد لهذا الاحتمال، يعتزم الجيش الإسرائيلي، في حال اندلاع المواجهة، استدعاء جميع فرق الاحتياط بصورة فورية، مع تركيز القسم الأكبر من قواته على الجبهة الشمالية، تمهيداً لشن عمليات عسكرية واسعة في لبنان تستهدف «حزب الله».
وعلى المستوى السياسي، تتزامن هذه التطورات مع مرحلة انتقالية تشهدها إسرائيل، في ظل اقتراب موعد أداء أعضاء الكنيست السادس والعشرين اليمين الدستورية وانطلاق المشاورات لتشكيل حكومة جديدة، فيما تواصل حكومة تصريف الأعمال برئاسة بنيامين نتنياهو ممارسة كامل صلاحياتها.
وفي قراءتها للمشهد، أشارت «معاريف» إلى أن تشرين الثاني 2026 قد يحمل تصعيداً لافتاً على المستويين العسكري والأمني، مع تنامي الاستعدادات الإسرائيلية لاحتمال اندلاع مواجهة إقليمية واسعة.











