عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
كتب يوسف مزهر:ضربة جزيرة خرج… هل تغيّر مسار الحرب أم تفتح باب تصعيد جديد؟

كتب يوسف مزهر:ضربة جزيرة خرج… هل تغيّر مسار الحرب أم تفتح باب تصعيد جديد؟

·2 د قراءة
ضربة جزيرة خرج… هل تغيّر مسار الحرب أم تفتح باب تصعيد جديد؟   شكّلت الضربة التي استهدفت جزيرة خرج محطة لافتة في مسار المواجهة المتصاعدة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. فالجزيرة ليست مجرد موقع عسكري أو جغرافي في الخليج، بل تُعدّ القلب الحيوي لصادرات النفط الإيرانية، والميناء الذي تمر عبره النسبة الأكبر من النفط الذي تعتمد عليه طهران في تمويل اقتصادها.   لهذا السبب، فإن استهداف هذه الجزيرة لا يمكن قراءته كضربة عسكرية تقليدية، بل كرسالة تحمل أبعاداً استراتيجية واقتصادية في آن واحد. فحين يُستهدف موقع بهذه الأهمية، فإن المعنى يتجاوز إضعاف موقع عسكري ليصل إلى الضغط على أحد أهم مصادر القوة الاقتصادية لإيران.   لكن السؤال الذي يفرض نفسه بعد هذه الضربة هو: ما الذي يمكن أن يحدث بعد ذلك؟   هل كانت هذه العملية مجرد رسالة ردع محدودة لإيران، تهدف إلى إيصال تحذير واضح من دون الانزلاق إلى مواجهة أوسع؟ أم أنها قد تكون بداية مرحلة جديدة من التصعيد تستهدف بشكل مباشر البنية الاقتصادية لإيران؟   فإذا ما توسّعت الضربات لتشمل المنشآت النفطية في جزيرة خرج أو مرافئ التصدير، فإن ذلك قد يضرب القدرة الإيرانية على تصدير النفط بشكل كبير، وهو ما قد ينعكس ليس فقط على الاقتصاد الإيراني، بل أيضاً على أسواق الطاقة العالمية.   وفي المقابل، كيف يمكن أن يكون الرد الإيراني؟   هل ستختار طهران الرد العسكري المباشر في الخليج عبر استهداف مواقع أو سفن مرتبطة بالولايات المتحدة أو حلفائها؟ أم أنها قد تلجأ إلى أدوات أخرى في المنطقة، عبر ساحات إقليمية مختلفة، بما يفتح الباب أمام تصعيد أوسع يتجاوز حدود الخليج؟   كما يطرح هذا التطور سؤالاً آخر يتعلق بحسابات الأطراف المختلفة في هذه المواجهة. فهل تسعى الولايات المتحدة إلى ممارسة ضغط متدرج على إيران من خلال ضربات محسوبة تستهدف مواقع حساسة من دون الوصول إلى حرب شاملة؟ أم أن التصعيد قد يتسارع إذا جاء الرد الإيراني قوياً أو مفاجئاً؟   وفي ظل هذه المعادلة المعقدة، يبدو أن الضربة على جزيرة خرج قد تكون أكثر من مجرد حدث عسكري عابر. فهي تمسّ نقطة حساسة في معادلة النفط والاقتصاد في المنطقة، كما أنها تفتح الباب أمام سلسلة من السيناريوهات التي قد تحدد شكل المرحلة المقبلة من الصراع.   فهل ستبقى هذه الضربة ضمن إطار الرسائل العسكرية المتبادلة بين الأطراف؟ أم أنها قد تتحول إلى نقطة تحول تدفع المواجهة نحو مرحلة أكثر خطورة؟   الإجابة عن هذه الأسئلة ستتوقف إلى حد كبير على ما سيأتي بعد هذه الضربة، وعلى كيفية تفاعل الأطراف المختلفة مع تداعياتها في الأيام والأسابيع المقبلة