عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
كتب محمود شعيب: نظام يعيش على الوقت الضائع: إيران بين إدارة التراجع واقتراب التحوّل الحتمي

كتب محمود شعيب: نظام يعيش على الوقت الضائع: إيران بين إدارة التراجع واقتراب التحوّل الحتمي

·1 د قراءة
محمود شعيب كاتب وناشط سياسي كتب محمود شعيب: نظام يعيش على الوقت الضائع: إيران بين إدارة التراجع واقتراب التحوّل الحتمي بعد أن استُنفدت الوظيفة الإقليمية لسلاح حزب إيران في لبنان، تدخل طهران مرحلة جديدة من إعادة التموضع، لا على مستوى أدواتها الخارجية فحسب، بل على مستوى بنيتها السياسية الداخلية أيضًا. فكما انتهت صلاحية الدور الذي أُنيط بهذا السلاح في الإقليم، تتهيأ إيران اليوم لإنهاء وظيفة النظام الديني نفسه، ولكن هذه المرة داخل حدودها الوطنية. النظام القائم في إيران لا يعيش اليوم على طاقة شرعية متجددة، بل على ما يمكن تشبيهه بـ«طاقة بديلة» مؤقتة، أشبه بجهاز UPS سياسي يؤمّن الحدّ الأدنى من الاستمرارية بعد انقطاع المصدر الأساسي. ذلك المصدر، أي الغطاء الذي وفّره النظام الدولي القديم وتوازناته، قد انقطع فعليًا، ولم يعد قادرًا على تغذية هذا النظام كما في السابق. أما ما يُسمّى بـ«فترة السماح» قبل السقوط، فهي ليست تعبيرًا عن قوة كامنة، بل عن زمن تقني محدود، مرتبط بما تبقّى من طاقة مخزّنة في بطارية النظام: قمع أمني، تعبئة أيديولوجية متآكلة، وشبكات نفوذ لم تعد قادرة على إنتاج شرعية أو استقرار طويل الأمد. ومع كل استهلاك إضافي لهذه البطارية، يقترب النظام أكثر من لحظة الانطفاء الحتمي. في هذا السياق، لا يمكن فصل ما يجري في لبنان والمنطقة عما يتفاعل في الداخل الإيراني. فالأدوات التي أُنشئت للتأثير خارج الحدود تحوّلت إلى أعباء، والنموذج الذي صُدّر بوصفه مشروعًا عقائديًا مقاومًا بات عبئًا سياسيًا واقتصاديًا وأخلاقيًا على صانعيه. من هنا، يبدو أن المرحلة المقبلة لن تكون مرحلة تمدّد، بل مرحلة إدارة تراجع، بانتظار التحوّل الكبير الذي تفرضه حركة التاريخ وتبدّل موازين القوى. إن ما نشهده اليوم ليس إلا الفصل الأخير من نظام يعيش على الوقت الضائع، ويؤجّل نهايته عبر حلول مؤقتة، فيما الأسئلة الكبرى عن الشرعية والحرية ومستقبل الدولة تفرض نفسها بقوة داخل إيران كما في محيطها، ولا سيما في الدول التي عبث النظام الإيراني بأمنها.