عاجل
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة للغاية‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة للغاية‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحرب
كتب علي سبيتي: كتلة البكاء والحكي

كتب علي سبيتي: كتلة البكاء والحكي

علي سبيتي
علي سبيتي
·2 د قراءة

كتلة البكاء والحكي

أسوأ ما صنعه الحزب، وعلى مرأى من قيادته، هو اختياراته النيابية والوزارية، وهذا ما جعل كثيرًا من ناخبيه نادمين على فعلٍ أقدموا عليه تحت وطأة التكليف الشرعي وتلبيةً لوصايا الشهداء. وهذا ما أدى إلى صرخة جهورة من كبار في السن عاصروا نواب ما قبل كتلة التكليف الشرعي، فوجدوا فيهم إخلاصًا ووفاءً وحرصًا ومسؤولية، واهتمامًا لم يعد متوفرًا في كتلة متفرغة لكل شيء إلا لخدمة الناس والتقرب منهم، ومعايشة حياتهم في أهوالها وأحوالها وشجونها.

أكثرهم يبدأ بالبكاء بسبب أو من دون سبب، حتى أصبحت عادة اعتادوها في مجالس تستحضر العبرة، تحسسًا منهم لحساسية السلطة في استدرار العطف الذي يمنحهم التزكية المطلوبة للاستمرار في مواقعهم التي يخافون مغادرتها، إذا ما أتقنوا فن الحفاظ عليها.

لم يفعلوا شيئًا، لقد هربوا في الإسناد الأول إلى زوايا تعصمهم من مسيرة لا تبحث عنهم، ولم يزحفوا إلى النازحين المشردين في الشوارع والخيم المسقوفة، وتلك المفتوحة على أوجاع لا حدود لها. وبعد أن هدأت الحرب، هبّوا هبةً واحدة بألسنتهم للإدانة والعنترة وإعلان الانتصار على الهزيمة.

في الإسناد الثاني، بان بعضهم، واختبأ البعض الآخر، وجعلوا ألسنتهم تلوك كل شيء، ولا توفر للمقهورين في نزوحهم سوى المزيد من إبر الفخر والاعتزاز، وبذل الكرامة الضائعة على الطرقات من بيروت إلى أقصى عكار.

يتنافسون على مجالس الفواتح، ولا يتقنون من الخطابة فنًا ولا صنعة، ولا منعة في اللغة، ولا بنيةً جمليةً مفيدة. لا شيء يضاهي تهديدهم بعصا الناس إذا ما نزلوا إلى الشوارع، ويتلطّون بنبيههم الذي آمنهم من خوف، وحماهم بعد أن هددوه لسنين كثيرة.

من يمثل الشعب، عليه أن يعيش كما يعيش الشعب، ومن كان منتميًا إلى حزب المستضعفين، فليكن مستضعفًا لا مستكبرًا في مأكله ومشربه وملبسه ومسكنه. يكون معهم أينما كانوا، في الشارع والخيمة والسقف المدمر، ويحيط بهم من كل جانب، ويلازمهم ملازمة الأب لأبنائه، والأخ لإخوانه، ولا يتخلى عن الناس، ولا يبخل عليهم بخدماته وقضاء حاجاتهم. وعلى فرض أن فاقد الشيء لا يعطيه، كما يرقع لهم المرقعون، يكفي أن يصوموا مع الجائعين، ومع المصابين في ممتلكاتهم وأرواحهم، وحسبهم في ذلك قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وهم يلوكـون وصاياه يوميًا.

قال عليه السلام: «أأبيت مبطانًا وحولي بطون غرثى وأكباد حرّى، ولعل بالحجاز أو باليمامة من لا طمع له في قرص، ولا عهد له بالشبع».