عاجل
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة للغاية‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة للغاية‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحرب
كتب علي سبيتي: طبول الحرب في أيلول

كتب علي سبيتي: طبول الحرب في أيلول

علي سبيتي
علي سبيتي
·1 د قراءة

طبول الحرب في أيلول

فاء علينا الكثيرون من أهل التحليل السياسي بفيوض من الشرور، قرعًا منهم لطبول الحرب في أيلول، ونحن على مسافة أيام من شهر الشر القادم، ولا أدري ما هي معطياتهم؟ وما هي معطيات الذين حددوا ساعة الصفر للحرب بتواريخ محددة؟

كثرة المحللين ككثرة السياسيين في بلد لا يتكلم أكثر أبنائه إلا بالسياسة، وهي التي تشدهم إلى نزعة الخلاف الحاد، وهي التي تدفع الكثيرين إلى السب والشتم والتهديد والتنديد بالويل والثبور وعظائم الأمور.

لا شك بأن الحرب لم تتوقف، رغم فرصة الـ60 يومًا التي حدّت من تمدد الحرب، وحصرتها وحاصرتها في مناطق جنوبية يرابط فيها الحزب، أو فرّ منها خيفةً من عدو قاهر.

بدأت إيران تلتقط أنفاسها المتهالكة، وتحاول أن تخرج من بين الركام منتصرة، كي يؤهلها النصر لاستكمال الهزيمة النكراء، وهدم ما تبقى لديها من ممتلكات وأرواح في قيادتي الحرس وغيره من أتباع المرشد الذي ذهب ولم يعد حتى الآن، لأسباب حية وأخرى ميتة.

هذا البحث الإيراني عن المجهول، في تحدٍّ لا يملك أدواته، جعله، وجعل العاملين على نصرة وإسناد إيران، في خبر كان.

لا يمتلك الحزب سوى سبّ السلطة، وتهديد الخائفين من نقل البندقية إلى الداخل، وهو يدعو في النهار والليل إلى أن يهدي الله نتنياهو، ويبعده عن القيام بحرب جديدة توصله إلى بيروت.

لم يعد علي الطاهر الجبل الذي يعصمهم من إسرائيل، لقد سقطت كل الأنفاق، ولم تعد استعراضات المنشآت ذات مخافة لأحد. لقد تكشّف للقاصي والداني فداحة أخطاء المنشآت، ولو أن تكاليفها دُفعت على منشآت إنتاجية، لكان خيرًا لطائفة تحتاج إلى تعاونيات إنتاجية، لا إلى منشآت تحت الأرض ظنها الكثيرون سرية، وبان أن الطفل في المستوطنات يعرف مداخلها ومخارجها.

قال أكثر من معنيٍّ في الحزب: سنقاتل لثلاثين سنة قادمة كي نسترجع الجنوب، ولا علم لي بأن أحدًا من القائلين بذلك ساهم أو شارك في قتال طيلة الثلاثين من السنوات الفائتة، لا هم ولا أولادهم. وقال آخرون منهم: ما دام السلاح بأيدينا فنحن منتصرون، وإن أخذت إسرائيل الجنوب كله، ولا علم لي أن أحدًا من القائلين بذلك رشق حجرًا على الاحتلال زمن الاحتلال.