عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
كتب علي سبيتي:المقاومة من المغامرة إلى المقامرة

كتب علي سبيتي:المقاومة من المغامرة إلى المقامرة

·1 د قراءة
المقاومة من المغامرة إلى المقامرة عاب اللبنانيون على حزب الله إسناده لإيران، وعابت الحكومة تجاوزه للبيان الوزاري، وعاب رئيس الجمهورية قفزه فوق خطاب القسم، وعاب رئيس مجلس النواب وعد الحزب بعدم الرد على الاعتداءات الإسرائيلية وعدم التدخل في حرب إيران. لم يترك الحزب صديقًا إلا وخذله، ولم يراعِ طائفة بشيوخها وكبارها وأطفالها ونسائها؛ هجّرهم دفعة واحدة حتى ضاقت بهم الأرض، من دون إذن أو استئذان، أو الأخذ بعين الاعتبار أعباء وكلفة التهجير والدمار. لقد باع الجميع دون استثناء، في لحظة لم تسعفه هذه المرة في جعل خطواته الناقصة ثابتة في مكان ما. لقد اضطر الرؤساء الذين حفظوه بعد استهدافه الكبير جراء إسناد حماس إلى حظر نشاطه الأمني والعسكري، ولولا حساباتهم المختلفة لوسموه بالإرهابي تماشيًا مع الدعوة الأميركية. ماذا بعد صواريخ معدودة على أصابع اليد؟ ومسيّرات أمست ورقية أمام ما تدمره الطائرات الإسرائيلية؟ ماذا بعد أن طاف علينا أكثر مما طاف على غزة وأهلها؟ لقد غامر في السابق، ومكّنته الظروف من مسح أخطائه بممحاة السلطة، وبقوة النفوذ الذي تمتع به، ولكن من سيصرف له مقامرته بالبلاد والعباد، لأسباب أكدت ما كان ينفيه دومًا عن إمرة إيران له، وفي ظل خواء واضح وفاضح، بعد أن خسر دمه في سوريا وعلى طريق القدس إسنادًا منه لحركة حماس؟ لقد تبدل المشهد، وانتهت رحلة الصعود على سُلّم النصر الموهوم، بعد أن بدت إيران أوهن من شعاراته، وتم استهدافها بسهولة، وخسرت خسرانها المبين: مرشدًا وقادة ومنشآت وقواعد ومنظومات وغواصات، وكل ما بذلته طيلة ثلاثين سنة. من يقرأ يفهم، ومن يفهم يعي، ومن يعي يُدرك سبيل الوصول إلى بر الأمان. هل بات الانتحار منطق الخروج من الأزمات؟ وحده هذا السؤال لا يحتاج إلى إجابة...