عاجل
مسؤول أميركي كبير لـMTV: أهداف الاتفاق هو تقليص نفوذ الجماعات المدعومة والمموّلة من إيران وفي مقدمتها حزب اللهنهاية الشوط الأول بتقدم مصر على بلجيكا 1-صفر ضمن المجموعة السابعة في كأس العالم 2026هدف صاروخي لإمام عاشور المصري في شباك منتخب بلجيكا في الدقيقة ١٩ من الشوط الأولالرئيس بري: الانسحاب الاسرائيلي مُفصّل في الاتفاق على مراحل وتحديداً خلال ستين يوماًالرئيس بري: رفض فكرة المناطق التجريبية بكل اشكالها "لبنان ٢٤ قضاء" مش ٢٤ منطقة تجريبيةنتنياهو: أنا وترامب نعرف بعضنا جيدًا ولدينا توافقات واختلافات أيضًانتنياهو: سيطرنا على مناطق مركزية في لبنان ولن يستطيع حزب الله تهديدنانتنياهو: لن ننسحب من لبنان وسنبقى في مناطق أمنية طالما دعت الحاجة إلى ذلك وسنبقى في المناطق العازلة في لبنان وغزة وسوريامسؤول أميركي كبير لـMTV: أهداف الاتفاق هو تقليص نفوذ الجماعات المدعومة والمموّلة من إيران وفي مقدمتها حزب اللهنهاية الشوط الأول بتقدم مصر على بلجيكا 1-صفر ضمن المجموعة السابعة في كأس العالم 2026هدف صاروخي لإمام عاشور المصري في شباك منتخب بلجيكا في الدقيقة ١٩ من الشوط الأولالرئيس بري: الانسحاب الاسرائيلي مُفصّل في الاتفاق على مراحل وتحديداً خلال ستين يوماًالرئيس بري: رفض فكرة المناطق التجريبية بكل اشكالها "لبنان ٢٤ قضاء" مش ٢٤ منطقة تجريبيةنتنياهو: أنا وترامب نعرف بعضنا جيدًا ولدينا توافقات واختلافات أيضًانتنياهو: سيطرنا على مناطق مركزية في لبنان ولن يستطيع حزب الله تهديدنانتنياهو: لن ننسحب من لبنان وسنبقى في مناطق أمنية طالما دعت الحاجة إلى ذلك وسنبقى في المناطق العازلة في لبنان وغزة وسوريا
كتب علي سبيتي:المقاومة من المغامرة إلى المقامرة

كتب علي سبيتي:المقاومة من المغامرة إلى المقامرة

·1 د قراءة
المقاومة من المغامرة إلى المقامرة عاب اللبنانيون على حزب الله إسناده لإيران، وعابت الحكومة تجاوزه للبيان الوزاري، وعاب رئيس الجمهورية قفزه فوق خطاب القسم، وعاب رئيس مجلس النواب وعد الحزب بعدم الرد على الاعتداءات الإسرائيلية وعدم التدخل في حرب إيران. لم يترك الحزب صديقًا إلا وخذله، ولم يراعِ طائفة بشيوخها وكبارها وأطفالها ونسائها؛ هجّرهم دفعة واحدة حتى ضاقت بهم الأرض، من دون إذن أو استئذان، أو الأخذ بعين الاعتبار أعباء وكلفة التهجير والدمار. لقد باع الجميع دون استثناء، في لحظة لم تسعفه هذه المرة في جعل خطواته الناقصة ثابتة في مكان ما. لقد اضطر الرؤساء الذين حفظوه بعد استهدافه الكبير جراء إسناد حماس إلى حظر نشاطه الأمني والعسكري، ولولا حساباتهم المختلفة لوسموه بالإرهابي تماشيًا مع الدعوة الأميركية. ماذا بعد صواريخ معدودة على أصابع اليد؟ ومسيّرات أمست ورقية أمام ما تدمره الطائرات الإسرائيلية؟ ماذا بعد أن طاف علينا أكثر مما طاف على غزة وأهلها؟ لقد غامر في السابق، ومكّنته الظروف من مسح أخطائه بممحاة السلطة، وبقوة النفوذ الذي تمتع به، ولكن من سيصرف له مقامرته بالبلاد والعباد، لأسباب أكدت ما كان ينفيه دومًا عن إمرة إيران له، وفي ظل خواء واضح وفاضح، بعد أن خسر دمه في سوريا وعلى طريق القدس إسنادًا منه لحركة حماس؟ لقد تبدل المشهد، وانتهت رحلة الصعود على سُلّم النصر الموهوم، بعد أن بدت إيران أوهن من شعاراته، وتم استهدافها بسهولة، وخسرت خسرانها المبين: مرشدًا وقادة ومنشآت وقواعد ومنظومات وغواصات، وكل ما بذلته طيلة ثلاثين سنة. من يقرأ يفهم، ومن يفهم يعي، ومن يعي يُدرك سبيل الوصول إلى بر الأمان. هل بات الانتحار منطق الخروج من الأزمات؟ وحده هذا السؤال لا يحتاج إلى إجابة...