عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
كتب علي سبيتي:الفصح وفصاحة الرئيس

كتب علي سبيتي:الفصح وفصاحة الرئيس

·1 د قراءة
الفصح وفصاحة الرئيس الفصح المسيحي قيامة السيد المسيح من بين الأموات بعد ثلاثة أيام من صلبه ودفنه، وهو يأتي بعد صيام أربعين يومًا، وبعد شهر من الحرب المفتوحة على لبنان، ورغم صلبه المستمر منذ الحرب الأهلية وللحظة الإسناد الثاني انتقامًا لقتل المرشد، لم يشهد لبنان قيامة من موته المتعدد، وهذا ما جعل منه نعشًا تحمله أكف المغامرين والمقامرين بحياة الأوطان. وحده الرئيس جوزاف عون حذر من اللعب بالسلم الأهلي، بعد أن تعالت أصوات داعية للحرب الأهلية ومنددة بسياسات السلطة، وقد استمهلتها ريثما تضع الحرب أوزارها، كي تنال منها نيل المقتدربقوة الإنتصار القادم. من قطع يد اللاعبين بالسلم الأهلي، إلى المستهزئين بدعوة السلام تحببًا منهم بجهنم الحرب التي أطاحت بالبشر والحجر، ولم تبق ولم تذر أحدًا في منطقة يحاول العدو جعلها عازلة وآمنة لمستوطنين على حساب مواطنين. أفرغ الرئيس عون جرأة المسؤول عن بلد وشعب، ووازن مابين السلم والسيادة والإستقرار، ومؤمنًا بضرورة السلام كحل للخلاص والقيامة، ودون ذلك سيكون لبنان على موعد جديد مع الاحتلال، وهذا ما سيبقي لبنان خارج الدولة وداخل الدويلات. أزعج كلام الرئيس بقايا المقاتلين عن بُعد من الواقفين على أعلا التل بحثًا عن ما يعصمهم من طوفان الحرب المجنونة، وبدأوا يتناولون مواقف الرئيس بازدراء، وينعون السلام، ويحرضون على الحرب، ولو أنهم على الجبهات لوجب أخذ كلامهم على محمل المسؤولية والقناعة المدفوعة الثمن. لكن الثرثرة على الأطلال لا معنى لها، ولا يمكن احترام ما تلوكه ألسنتهم من دعوات لحرب هم بعيدون عنها كل البعد، ولا تجدهم في الشدة، وكل كفاحهم قائم على التظاهر بالشعارات وكثرة الدعوات إلى تجمعات خطابية يخطب بها الكثيرون في قلّة من الحضور. بعض المتسللين والمنحدرين من تجارب قديمة يمتشقون ألسنتهم طعنًا بأي خيار لا يلبي طوحاتهم ومصالحهم الشخصية، حتى لا يُحرمون من نعمة الثروة في الثورة، وهذا ما جعلهم من أرباب النعم. لا خير في قول بل فعل، لذا يكمن الشر في سعي ألسنتهم لتوهين وتخوين كل من يفكر بطريقة مختلفة عن تفكيرهم في كفرهم بالوطن والطعن بقيام الدولة.