عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
كتب خليل الكردي: استهداف الكهرباء المغذية للمسجد النبوي: الحوثي يوغل في العبث بالمقدسات

كتب خليل الكردي: استهداف الكهرباء المغذية للمسجد النبوي: الحوثي يوغل في العبث بالمقدسات

خليل الكردي
خليل الكردي
·2 د قراءة

لم تعد الميليشيا الحوثية تكتفي بتهديد أمن المنطقة واستقرارها، بل تجاوزت كل الخطوط حين وجهت مسيّرتها نحو منشأة تخدم المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة. فقد أعلن التحالف أن الميليشيا استهدفت محطة «طيبة» لتوزيع الكهرباء في مدينة رسول الله ﷺ، وهي منشأة مدنية تقدم خدماتها الكهربائية للمسجد النبوي الشريف وللمدينة وأهلها وزوارها.

وبحسب ما أعلنه التحالف، أثبتت نتائج التحقيق والاستدلال التي أجرتها الجهات المختصة تورط الميليشيا في التخطيط والتنفيذ لهذا العمل الإرهابي الجبان، استناداً إلى المراجعة العملياتية وبقايا حطام المسيّرة المستخدمة في الهجوم. وهذا يعني أن الأمر لا يقوم على اتهام مرسل، بل على أدلة فنية وعملياتية موثقة تحمّل الجماعة المسؤولية كاملة.

ويؤكد التحالف أن هذا الاعتداء الذي طال عيناً مدنية مخصصة لتقديم الخدمات الكهربائية للمسجد النبوي الشريف يأتي امتداداً لنهج هذه الميليشيا المتطرفة في محاولاتها المتكررة استهداف الحرمين الشريفين، وفي تعمّدها المستمر استثارة مشاعر ملايين المسلمين حول العالم باستهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة. فالمسألة إذن ليست حادثة معزولة، بل حلقة في سلسلة ممتدة من الاستهتار بقداسة المكان ومكانته في وجدان الأمة.

وماذا يعني ذلك؟ يعني أن التحالف يحمّل الحوثيين الآن مسؤولية هجوم على منشأة كهرباء مدنية في المدينة المنورة، وهو هجوم يرتبط ارتباطاً ممتداً بمحاولات المساس بالحرمين الشريفين. ويعني كذلك أن الجماعة التي طالما رفعت شعارات زائفة تجاوزت حدود الخصومة السياسية والعسكرية إلى ما يمسّ أقدس المقدسات عند المسلمين، وتجاهلت أن في هذه البقعة الطاهرة مسجداً يؤمّه الملايين من كل فجّ عميق، وأن أي عبث بمرافقه الحيوية هو عبث بأمن الزائرين والمصلين وبمشاعر الأمة بأسرها.

إن ما أقدمت عليه الميليشيا مغامرة حوثية حادة ضد المقدسات والمواقع الدينية، لا يمكن تبريرها ولا تسويغها بأي ذريعة. وهي تكشف حقيقة جماعة لا تقيم وزناً لحرمة ولا لقيمة دينية أو إنسانية، وتتخذ من إثارة الفوضى منهجاً ومن استفزاز المسلمين وسيلة.

وفي المقابل، تبقى المملكة العربية السعودية، بحكم مسؤوليتها التاريخية في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، حاضرة بيقظة أجهزتها وجاهزية قواتها لحماية هذه البقاع الطاهرة وصون أمن المعتمرين والزائرين. وأمام هذا التصعيد الخطير، يتعين على المجتمع الدولي والمؤسسات الإسلامية أن تعلن موقفاً واضحاً وحازماً يدين هذا الاعتداء ويضع حداً لمن يتجرأ على مقدسات المسلمين.

فالمدينة المنورة ستبقى آمنة بإذن الله، وسيبقى المسجد النبوي الشريف قبلة للقلوب، مهما حاولت أيدي العبث أن تنال من حرمته.